أعلن عملاق السيارات الياباني تويوتا، اليوم الأربعاء، اعتزامه إنتاج سيارات هجينة جديدة لصالح شركة سوزوكي في خطوة داعمة ومرحب بها لقطاع السيارات في بريطانيا الذي يخيم عليه الغموض بسبب بريكست.
وقال رئيس عمليات تويوتا في بريطانيا سعينا لإنتاج سيارات لعملاء آخرين هو أحد الأمثلة عن جميع الجهود التي نبذلها للإبقاء على أعلى قدر من تنافسية عملياتنا الإنتاجية في المملكة المتحدة .
وتتوقع تويوتا أن يبدأ الإنتاج أواخر 2020 في مصنعيها في ديسايد في ويلز وبورناستون في وسط بريطانيا.
وكان رئيس مجلس إدارة تويوتا في أوروبا قد حذّر قبل أسبوعين من أن الشركة قد توقف الإنتاج في بريطانيا بحلول عام 2023 في حال خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.
وكرر كوك في بيان الأربعاء مخاوف تويوتا.
وقال أكدنا دائما أن استمرار التجارة الحرة وغير الاحتكاكية والمعايير التقنية المشتركة للسيارات ستكون ضرورية لدعم التنافسية الدولية في قطاع السيارات البريطاني على الآجال المتوسطة والطويلة.
لكنه أضاف أن بيان الأربعاء من شركة تويوتا التي توظف 3,200 شخص في مصنعيها في بريطانيا يظهر بوضوح ثقة تويوتا في اليد العاملة المحلية.
وقالت تويوتا إنها ستمد سوزوكي بسيارات كهربائية وهجينة بالاستناد إلى طرازها تويوتا كورولا واجن.
وهذه الأنباء من تويوتا تتباين مع إعلان منافستها نيسان مؤخرا أنها ستوقف إنتاج سيارات انفينيتي في مصنعها في ساندرلاند في شمال شرق بريطانيا، وستلغي مشروعاً لإنشاء مصنع لسيارتها الرباعية الدفع أكس ترايل هناك.
وقلصت هوندا اليابانية أيضا استثماراتها في بريطانيا وتخطط لإغلاق مصنع لها في شمال غرب بريطانيا عام 2022 سينتج عنه خسارة 3,500 وظيفة.
وأعلنت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي أنه في حال الخروج من الاتحاد الأوربي بدون اتفاق فانه لن تكون هناك رسوم على قطع السيارات بالنسبة إلى مصانع السيارات في البلاد التي تعتمد على سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي.
ومع ذلك فقد رد اتحاد صناعة وتجارة السيارات في بريطانيا بأن بريكست بدون اتفاق سيثير الفوضى وخسارة الوظائف في قطاع يعاني حاليا من التراجع الحاد في الطلب على سيارات الديزل.
وطلبت بريطانيا الأربعاء خطيا من الاتحاد الأوروبي إرجاء موعد بريكست حتى 30 يونيو وسط استمرار الأزمة السياسية في لندن، لكن بروكسل حذّرت من أن الإرجاء ينطوي على مخاطر قانونية وسياسية شديدة .