«أوبك» تأمل استقرار السوق في 2018

موسكو تدرس الانسحاب من اتفاقية خفض إنتاج النفط

لوسيل

عواصم - وكالات

قال السيد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أمس، إن موسكو ستدرس إمكانية الانسحاب من اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط بعد أن تستعيد سوق النفط العالمية توازنها.
وذكر نوفاك، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ الأمريكي، أنه بمجرد تحقيق الهدف النهائي، وهو استعادة التوازن في السوق، سنبدأ في التفكير في الانسحاب التدريجي أو الخروج من هذه الصفقة .
وأضاف أن إعادة توازن السوق قد تبدأ من الربع الثالث أو الرابع من عام 2018.
ولكنه قال إن روسيا ستوافق على تمديد الصفقة حتى عام 2019 إذا كان الوضع في سوق النفط يتطلب ذلك، مشيراً إلى أن موسكو ستتصرف اعتماداً على الوضع الحالي.
وبدأ الأعضاء في أوبك ومنتجون مستقلون بقيادة روسيا مطلع 2017 خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لمدة 6 أشهر ثم تم التمديد حتى نهاية مارس الحالي، قبل أن يتم الاتفاق لاحقا على تمديده مرة أخرى حتى ديسمبر المقبل.
قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) محمد باركيندو في تصريحات لقناة ريل التلفزيونية الأذربيجانية أمس الإثنين إنه يأمل في أن يساعد اتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط في إعادة الاستقرار إلى أسواق الخام خلال هذا العام.
من جهته علق باركيندو خلال زيارة للعاصمة الأذربيجانية باكو أمس، قائلا بدأنا نرى أن الاستقرار تدريجي لكنه يعود إلى السوق مضيفا أن الدول المنتجة المشاركة في الاتفاق تركز حاليا على تمديد الاتفاق حتى ديسمبر 2018.
كانت أوبك ومنتجو نفط آخرون كبار بقيادة روسيا اتفقوا في نوفمبر الماضي على تمديد اتفاق خفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية 2018.
وأبلغ باركيندو قناة ريل قائلا في الوقت الحاضر نركز على تحقيق أهدافنا وإن شاء الله خلال العام سنكون قادرين على إعادة الاستقرار إلى السوق .
ومن المقرر عقد اللقاء المقبل لوزراء نفط أوبك والمنتجين من خارج المنظمة، ومن بينهم أذربيجان، في يونيو. وقد يقرر الوزراء خلال الاجتماع تعديل الاتفاق استنادا إلى ظروف السوق.
وقال باركيندو إنه سيلتقي بوزير الطاقة الأذربيجاني برويز شاهبازوف لاستكمال حوارهما بشأن دور أذربيجان.
وقال باركيندو: مستقبل أذربيجان ومصلحتها الاستراتيجية يكمنان في أوبك .
بلغ إنتاج أذربيجان من الخام 806 آلاف برميل يوميا في فبراير مقارنة مع 814 ألفا و600 برميل يوميا في يناير.
يذكر أن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك و11 دولة مستقلة مصدرة للنفط توصلت إلى اتفاق لخفض إنتاج النفط في أواخر عام 2016 لدعم الأسعار.
وتعاني سوق الطاقة العالمية فائضا في المعروض، كان له تأثير كبير على أسعار الخام، إذ نزلت الأسعار في العام 2015 إلى أقل من نصف مستواها، ما دفع الدول المنتجة للنفط لبحث مسألة تقليص الإنتاج لدعم الأسعار.