يستمر 5 أيام بمشاركة متخصصي آثار خليجيين

متاحف قطر تدشن برنامج صناعة الأسلحة الحجرية

لوسيل

لوسيل

أطلقت متاحف قطر، أمس، برنامجها التدريبي الذي تنظمه للعام الثاني على التوالي حول تقنية صناعة الأدوات والأسلحة الحجرية في عصور ما قبل التاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي.

ويهدف البرنامج الذي يستمر على مدار 5 أيام بمشاركة متخصصي آثار من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى تثقيف العاملين في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول مجلس التعاون الخليجي حول تاريخ المنطقة الموغلة في القدم وكيف كانت طبيعة الحياة فيها في العصور الغابرة. ويسعى البرنامج إلى تحقيق هذا الهدف عبر رصده لتطوّر تقنية صناعة الأسلحة القديمة وتسليط الضوء على الأدوات الحجرية باعتبارها من الشواهد التي عاصرت بدايات الاستيطان البشري في منطقة الخليج.

وقال علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لشؤون الآثار بالوكالة، إن أهمية مثل هذه البرامج تكمن في تطوير قدرات متخصصي الآثار في دول الخليج وصقل معارفهم وتوحيد الجهود الخليجية الرامية للحفاظ على تراث المنطقة للأجيال المقبلة وتوثيقه توثيقًا علميًا دقيقًا.

وأضاف الكبيسي : شبه الجزيرة العربية ليست منطقة وليدة، بل تؤكد الدراسات جذورها القديمة التي تمتد في عمق التاريخ لآلاف السنين، والبعثات الأثرية التي أجرت مسوحات لأجزاء من منطقة الخليج وجدت الكثير من الآثار على ساحل الخليج العربي وداخل الجزيرة العربية، ومنها أدوات حجرية وشواهد أخرى كثيرة تقطع باستيطان هذا الجزء من العالم خلال العصور الحجرية .

وتابع: دراسة هذه الأدوات، التي يختبئ الكثير منها تحت الرمال، تكشف لنا زوايا عديدة عن طبيعة حياة أسلافنا وتساعدنا في التوثيق الدقيق لتاريخنا الخليجي المشترك .

ويتضمن البرنامج العديد من الأنشطة، منها محاضرات نظرية يلقيها الأستاذ فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر، والدكتور فرحان سكال أخصائي آثار، حول تاريخ المنطقة القديم عبر عصورها القديمة المختلفة وبدايات الاستيطان البشري فيها وتطور أنماط الحياة والأدوات المستخدمة، إلى جانب عقد مناقشات عامة وزيارات ميدانية إلى المواقع الأثرية في قطر كموقعي الجبيجب و العسيلة لرصد الشواهد الأثرية، فضلًا عن الأنشطة العملية التي ستشمل التدريب على صناعة رؤوس الأسهم واستخراج الأدوات السهمية وصناعة النصال واستخراج الفؤوس.