53.8 % نمو العارضين في 5 سنوات.. و 50 ألف زائر لـ«نسخة 2017»

تدشين النسخة الـ14 من الدوحة للمجوهرات اليوم

لوسيل

محمد عبد العال




تنطلق فعاليات النسخة الرابعة عشرة من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، في الواحدة من ظهر اليوم، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
يستضيف المعرض الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة، ويستمر حتى الخامس والعشرين من فبراير الجاري، في نسخة 2017 نحو 400 علامة تجارية من خلال 40 جهة عارضة من 10 بلدان مختلفة، والتي تستعرض منتجاتها المذهلة من الأحجار الكريمة والإكسسوارات.
وتشير الأرقام التي رصدتها لوسيل ، إلى أن نسخة 2017 من المعرض تسجل نمواً واضحاً تقدر نسبته بـ 53.8% فيما يتعلق بعدد العارضين مقارنة بالأرقام التي سجلها في دورته العاشرة خلال عام 2013، والتي بلغت 26 عارضاً.

7 مليارات ريال
ولم تفصح اللجنة المنظمة رسمياً عن قيمة المعروضات التي سيشملها المعرض في نسخته الحالية، إلا أن التقديرات غير الرسمية تشير إلى تجاوزها حاجز الـ 7 مليارات ريال. ويرى الخبراء أن المعرض بات يشكل ركيزة أساسية لتعزيز موقع دولة قطر الريادي باعتبارها وجهة مرموقة لاستضافة المعارض وفعاليات الأعمال. قال طارق عبد اللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة ريجنسي للسفر والسياحة، إن المعرض يعد حدثاً سياحياً ضخماً على مستوى المنطقة، في ظل استقطابه للكثير من العارضين.
وأضاف عبد اللطيف ، لـ لوسيل ، أن التأثيرات التي وصفها بـ الإيجابية للمعرض تشمل العديد من القطاعات خاصة السفر والضيافة والتسوق، إلى جانب المبيعات الخاصة بالمشاركين المحليين في تلك الفعالية السنوية.
وتوقع مصدر باللجنة المنظمة لـ الدوحة للمجوهرات استقطاب المعرض في نسخته الحالية لأكثر من 50 ألف زائر، من الداخل والخارج، خاصة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، بدعم من العروض التي أطلقتها الخطوط الجوية القطرية. وقال خالد عيسى المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة المناعي لتنظيم الفعاليات، إن المعرض صار يكتسب المزيد من الأهمية عاماً تلو الآخر، نظراً لكونه أحد أهم 3 معارض في الدولة إلى جانب معرضي السيارات والقوارب واليخوت.
وأوضح المناعي ، لـ لوسيل ، أن السوق القطري يمتلك قوة شرائية كبيرة تشكل عامل جذب لكثير من العارضين الذين يشاركون في المعرض بصفة دورية، انطلاقاً من كونه قيمة إضافية للاقتصاد القطري. ويسهم الدوحة للمجوهرات بشكل سنوي في دعم السوق السياحي والقطاعات المساندة له، خاصة في ظل اجتذابه لكثير من الزوار القادمين من دول الخليج، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من المواطنين الذين يرونه منصة مثالية لعرض وتداول أحدث منتجات الحلي والمجوهرات، وفقاً لـ المناعي . ويعد الدوحة للمجوهرات واحدا من المعارض الدولية الكبيرة القليلة التي تتيح عمليات الشراء في الموقع من قبل الزوار.

مصممات قطر
ويشهد المعرض للمرة الأولى، تنظيم مبادرة مصممات قطر الشابات في مساحة 206 أمتار مربعة مصممة خصيصاً ومزخرفة بدقة داخل القاعة الرئيسية، وهي المبادرة التي تهدف إلى تسليط الضوء على المواهب المحلية المبدعة، والتي تشمل 6 مصممات قطريات هن: فجر العطية (من Trifoglio)، وغادة البوعينين، فضلا عن ندى السليطي من هيرات (Hairaat)، ونور الفردان (صاحبة Noudar)، ونوف المير (مجوهرات نوف)، وسارة الحمادي (سارة آند كو).
وقالت ندى السليطي، إحدى المصممات، إن دار هيرات للمجوهرات التي تشارك للمرة الثانية في المعرض تنوي إطلاق مجموعة من المعروضات الثمينة الحائزة على العديد من الجوائز العالمية.
وأضافت: أتعاون مع فريق عمل على تصميم قطع مجوهرات على الطلب، ويتم تنفيذها في أرقى ورش العمل في العالم، وهي تصميمات مستمدّة من وحي الثقافة والتراث العالمي عامة، ومن إرث الخليج العربي وقطر والثقافة الإسلامية على وجه الخصوص .
وتابعت: تتميّز مؤسسة دار هيرات، ندى السليطي باستخدامها للأحجار الكريمة والمواد غير المألوفة والمواد الخام الثمينة، وتقوم بدمج التكنولوجيا الحديثة والتقنيات القديمة في تنفيذ المجوهرات وتقطيع الأحجار للحصول على قطع مجوهرات عالمية المستوى وفريدة من نوعها، ترضي أذواق كل سيدة تبحث عن الفخامة والتميز . ويحتضن المعرض هذا العام جناحا خاصاً لعرض عدد من المجوهرات والساعات الفريدة العائدة لملكية خاصة والتي لم يتم عرضها في الدوحة من قبل، ويقدم آرت كوريال، والذي يعد أكبر وأشهر دار للمزادات الفرنسية، خبراته لكل الساعات ويشرح آلية عمل المزادات، بالإضافة الى تقديم تقدير رسمي للساعات ومساعدة العملاء ببناء مجموعتهم الخاصة من الساعات.