

أكد سعادة السيد ألبارو رينيدو زالبا، سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة أن احتفال قطر باليوم الوطني يجسد ذكرى تأسيس الدولة على يد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني عام 1878، حيث أرست قيادته الحكيمة أسس دولة موحدة تتمتع بالسيادة والاستقلال.
وتقدم سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، بأصدق التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والقيادة الرشيدة، وشعب دولة قطر، متمنيا لدولة قطر دوام التقدم والرخاء والعدل، ومشيدا بدورها البناء وجهودها المستمرة في دعم السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتحدث السفير الإسباني عن الدور الذي تلعبه دولة قطر على مستوى العمل الدبلوماسي، مشيرا إلى ترسيخ مكانتها كفاعل دبلوماسي مؤثر على الساحة الدولية. فمن خلال جهودها المتواصلة في مجال الوساطة، تؤدي قطر دورا محوريا في دعم السلام والاستقرار، وتعتمد الحوار والدبلوماسية سبيلا لمعالجة النزاعات على المستويين الإقليمي والدولي. وتقف إسبانيا إلى جانب قطر في هذا الدور الحيوي، إذ يشترك البلدان في الإيمان بأهمية الدبلوماسية والقانون الدولي والتعددية بوصفها ركائز أساسية للنظام العالمي.
وتابع: ينعكس هذا الالتزام المشترك بالحوار كوسيلة لتحقيق السلام في الطريقة التي يتفاعل بها البلدان مع محيطهما الدولي. فكما أصبحت قطر حلقة وصل فاعلة في النظام الدولي، تؤدي إسبانيا دور دولة الجسر التي تربط أوروبا بالأمريكيتين وإفريقيا والعالم العربي، مؤكدا أن هذا الدور المشترك يجسد رؤية عالمية منفتحة لدى كل من قطر وإسبانيا، متجذرة في التاريخ وموجهة نحو المستقبل.
وأوضح أن قطر شهدت خلال العقود الأخيرة تطورا ملحوظا بمختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، لتغدو دولة حديثة نابضة بالحيوية، مع حفاظها في الوقت ذاته على إرثها الثقافي الأصيل. وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، ومن خلال استراتيجيات التنمية الوطنية المتعاقبة، وضعت الدولة أسسا واضحة لتحقيق نمو مستدام وازدهار طويل الأمد.