في انتصار رائع حقق فريق مدريد أول ألقاب كأس السوبر للفرق ضمن جولات الأبطال العالمية لقفز الحواجز بجوائز مالية في المباراة الكبرى بلغت 6.4 مليون يورو، بالبطولة التي استضافتها العاصمة التشيكية براغ بمشاركة الفرسان النخب في دوري الأبطال لونجين للفرق، والتي أقيمت بالمزامنة مع الجائزة الكبرى السوبر لجولات لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز.
وحصد فريق مدريد ايموشن جائزة مالية قدرها 2.742.040 مليون يورو، كانت من نصيب فرسان الفريق كل من الفارسين الهولنديين مايكل فان دير فلوتين على الجواد فيردي ، ومارك هوتزيجر على الجواد كاليميرو ، والفارس الأسباني ادواردو ألفاريز على الجواد روكفلر بعد أداء قوي ومميز وبأقل معدل أخطاء وهو 11 خطأ.
وحل في المركز الثاني فريق فالكنسوارد يونايتد كثاني فريق في معدل الأخطاء 17 خطأ، وتكون من الفرسان الأيرلندي برترام آليان على الجواد هارلي والألماني ماركوس اينينج على الجواد كوم فاوت والإيطالي البرتو زورزي على الجواد كونتانجا وفازوا بجائزة مالية قدرها 1.371.520 مليون يورو.
فيما حل ثالثا فريق باريس بانزرس الذي وقع في 26 خطأ، وشارك في الفريق الفارس البرازيلي يوري منصور جوريوس على الجواد ايبيل آسك ، والبلجيكي جريجوري واثليت على الجواد نيفادوس ، والأيرلندي داراغ كيني على الجواد بالو وحازوا جائزة مالية قدرها 914 ألف يورو جائزة كبرى وتأهل إلى النهائي ستة فرق وهي فريق مدريد، ولندن نايتس، وفالكنسوارد يونايتد، واسكيندينافيا فايكنج، ومونتريال دايموند، وباريس، وكانت براغ في نفس الوقت مسرحا لمباراة السوبر للجائزة الكبرى للفردي سوبر جراند بري بإجمالي جوائز للبطولتين 11 مليونا و250 ألف يورو.
مشاركة قوية
لـ الدوحة فرسان قطر
وشارك فريق الدوحة فرسان قطر بقوة في ختام كأس السوبر لدوري الأبطال للفرق في العاصمة التشيكية براغ، ضمن تحدي الأبطال العالمي لونجين لقفز الحواجز، وتخطى الفريق الدور ربع النهائي ووصل إلى مرحلة نصف النهائي في البطولة الكبرى والذي شارك فيه كل من الفرسان الشيخ علي بن خالد آل ثاني، وباسم حسن محمد، ومايكل ويتكر الفارس الإنجليزي المخضرم الذي زامل فرسان قطر في الفريق مقدما أداء مميزا مع فرسان قطر دفع بهم إلى النهائي في كأس السوبر لأبطال لونجين لقفز الحواجز بعد موسم طويل خاضوا فيها 16 جولة اختتمت في الدوحة الشهر الماضي بعد رحلة طويلة لدوري الأبطال للفرق، وكذلك جولات لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز بدأت من المكسيك في مكسيكو سيتي، مرورا بميامي الأمريكية وشانغاهاي في الصين، وعدد من العواصم والمدن الأوروبية الشهيرة وصولا إلى الختام في الدوحة التي حقق لقبها الفارس الإنجليزي بن ماهر.