مواطنون: نصرة الشعب السوري واجبة

الإقبال على حلب لبيه يعكس دور قطر العروبي

لوسيل

وسام السعايدة -عمر القضاة -صلاح بديوي


أكد مواطنون ضرورة نصرة الشعب السوري الذي يمر بمحنة إنسانية وظروف مأساوية بسبب القتل والدمار والتهجير، فيما لفت ممثلو جمعيات ومؤسسات خيرية احتشدت في درب الساعي لجمع تبرعات لأهالي سوريا وحلب إلى وجود إقبال غير مسبوق من جميع المواطنين والمقيمين على التبرع لأهاليهم هناك، بينما اعتبر مسؤولون في التعليم أن اليوم فرصة لتعزيز الانتماء والولاء لدى الطلاب من خلال دعوتهم وترغيبهم في مساعدة الآخرين الذين يمرون بظروف صعبة.

الأبهق: عروبتنا تفرض علينا الوقوف إلى جانب الأشقاء
قال محمد بخيت الأبهق، مسؤول جناح وزارة التعليم والتعليم العالي، إن هناك لوحات سوف تعرض في خيمة الدوحة ليتم رصد ثمنها لصالح الأشقاء في حلب ضمن حملة التبرعات التي انطلقت في درب الساعي وقوفا وتضامنا مع الأهل في حلب، مشيرا إلى أن جميع رواد درب الساعي مهتمون بدفع التبرعات إيمانا بالدور الكبير الذي تلعبه قطر في الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا للتخفيف من معاناتهم.
وأضاف أن الوقفة القطرية، قيادة وحكومة وشعبا، إلى جانب الأشقاء في حلب هي واجب تمليه علينا عروبتنا، وهذا موقف ليس بجديد على دولة قطر التي تقف دائما إلى جانب قضايا الأمة العادلة للتخفيف عن المستضعفين في كل أصقاع الدنيا، وهذا ما تربينا عليه وما تعلمناه من الآباء والأجداد على مر العصور.

الأحبابي: قطر يد بيضاء لمساعدة العرب والمسلمين
قال نبيل محمد الأحبابي إن موقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بَيَّضَ وجوهنا جميعا كقطريين، بهذه الوقفة العروبية المشرفة إلى جانب الأهل والأحباء في حلب، وقد آثرنا ألا نفرح في هذا اليوم العظيم ودم الأهل في حلب ينزف.
وأضاف، أن هذا أقل ما يمكن أن تقدمه القيادة والحكومة والشعب القطري لمساندة الأهل في حلب، سائلين الله تعالى أن يفرج عنهم الكرب الذي يعيشونه، وقد تألمنا كثيرا للمشاهد المحزنة والمؤلمة التي بثتها شاشات التلفاز، لافتا إلى أن قطر يد بيضاء ممدودة لمساندة الأشقاء العرب والمسلمين.

الكعبي: نسعى لتخفيف معاناة حلب
قال حمد الكعبي: إن اليوم الوطني يوم عزيز على قلب كل قطري ونحن ننتظره عاما بعد عام، إلا أن توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بشأن إلغاء كل مظاهر الاحتفال جاءت لتجسد المواقف القطرية العروبية والإسلامية في دعم الأهل والأشقاء في حلب، وجئنا هنا اليوم إلى درب الساعي لنؤكد ذلك من خلال جمع التبرعات التي من شأنها أن تخفف عنهم الألم والمعاناة التي يعيشونها.
وأضاف أن هذه الوقفة المشرفة لدولة قطر والتي سطَّرَها أمير البلاد المفدى تنم عن الوفاء الذي تميز به الأجداد والآباء على مر الزمان لدفع الظلم عن المظلومين في كل مكان، ولابد أن نؤكد أننا في دولة قطر نقدم المساعدات في كل بقاع الدنيا من خلال المؤسسات المختلفة التي وصلت إلى كل مناطق العالم.

الكواري: تخصيص جزء من مبيعات المعارض للتبرعات
قال غانم الكواري، صاحب معرض في درب الساعي، إننا نتألم كثيرا لما يصيب الأهل والأشقاء في حلب، ونسأل الله تعالى أن يخفف عنهم الكرب الذي يعيشونه، ونحن هنا كعارضين نشارك في حملة التبرعات من خلال تخصيص جزء من الإيراد لهذه الحملة التي تؤكد على المواقف المشرفة لدولة قطر التي تعودنا عليها أبا عن جد.
ونوه إلى أن الإقبال كبير على جمع التبرعات، إذ إن الجميع مؤمن بعدالة قضية الأهل في حلب الذين يذبجون يوميا على مرأى من العالم أجمع.

الجناحي: لا يمكن أن نفرح والأشقاء يقتلون
قال عقيل الجناحي، المذيع في تلفزيون قطر: إن توجيهات حضرة صاحب السمو بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال في ظل المعاناة والمأساة التي يعيشها الأهل والأشقاء في حلب تعتبر موقفا مشرفا لدولة قطر التي ما فتئت يوما أن تقف إلى جانب العرب والمسلمين في مختلف قضاياهم، مشيرا إلى أن الشعب القطري جاء اليوم ليعبر عن مواقفه العروبية من خلال جمع التبرعات للأهل في حلب للتخفيف ما أمكن من المأساة.
وأضاف أنه على الرغم من تكاليف التجهيزات المرافقة للاحتفال باليوم الوطني خلال الفترة الماضية، وانتظار الشعب القطري لهذا اليوم التاريخي العظيم للاحتفال به إلا أننا آثرنا الوقوف إلى جانب الأهل والأشقاء في حلب في ظل توجيهات أمير البلاد المفدى بهذا الخصوص، فلا يمكن أن نفرح وأن نبتهج والأهل في حلب يقتلون ويعانون معاناة مأساوية، ونحن كقطريين ولاؤنا للأمة برمتها وليس لقطر فحسب.

العبادي: توجيهات الأمير عبَّرَت عما يجول في قلوبنا
قال إبراهيم محسن العبادي: الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأهل في حلب دفعتنا إلى المجيء هنا اليوم إلى درب الساعي لنقدم أقل الواجب لهم من خلال دفع التبرعات، سائلا الله تعالى أن يتقبل من الجميع وأن يجعله في ميزان حسناتهم.
وأشار إلى أن موقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يعبر عما يجول في قلوب كل القطريين الذين كانوا دائما إلى جانب أشقائهم في كل المحن، وأثلج هذا القرار صدورنا جميعا، فلا يمكن لنا أن نعبر عن الفرح ونحن نشاهد الإخوة في حلب يقتلون، صباحا ومساء.

مسؤولون بالتعليم: فرصة لتعزيز الانتماء والولاء لدى الطلاب
قالت وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي فوزية الخاطر: اليوم يوم العز والفخار فيه نستذكر تراثنا العريق ومآثر أجدادنا، ونرنو بكل التفاؤل إلى المستقبل الزاهر بإذن الله لدولتنا الحبيبة. ويسرني أن أرفع أسمى آيات التهنئة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. إننا في هذا اليوم الغالي نجدد العهد على أن نبذل كل الجهود لإعداد أجيال قطر القادمة لكي تقوم بدورها في بناء مستقبلها المزدهر بإذن الله .
وأضافت أن اليوم الوطني يوم العزة ويوم الولاء والانتماء للوطن، تلك القيم التي نحرص كل الحرص على غرسها في نفوس أبنائنا الطلاب. ومناسبة هامة لتعزيز الانتماء والولاء وترسيخ الثقافة والهوية القطرية.
إلى ذلك قال تركي عبد الله آل محمود، مدير إدارة التخطيط والجودة بوزارة التعليم والتعليم العالي إن اليوم الوطني مناسبة مهمة نزف فيها أحلى التهاني والتبريكات إلى مقام سمو الأمير وسمو الأمير الوالد والشعب القطري الكريم. وأوضح أن الدولة تحتفل باليوم الوطني وهي تسير على نهج المؤسس بخطى ثابتة نحو المزيد من التقدم والرقي في مختلف المجالات الحياتية حتى أصبحت دولة قطر دولة عصرية حديثة تنطلق من ثوابت ذات قيم سامية وأصبحت لها مكانتها في عالم اليوم لتكون من الدول المؤثرة على صعيد القرار السياسي والاقتصادي.
وقال عبد اللطيف النعيمي مدير إدارة الخدمات المشتركة إن اليوم مشاعرنا تفيض فرحاً وفخراً بهذا اليوم المجيد ونحن نحتفل باليوم الوطني، يوم خالد في ذاكرة ووجدان الإنسان القطري، إن الذاكرة لتستعذب استلهام صفحات من التضحية والإيثار والبطولات لهذا الوطن العظيم في هذا اليوم العظيم.

الأحمد: إقبال على التبرعات منذ ساعات الصباح
قال نعومي الأحمد، ممثل جمعية عفيف الخيرية إن إقبالا كبيرا
كان منذ ساعات الصباح الأولى من قبل الجميع مواطنين ومقيمين لمساندة الأهل والأشقاء في حلب، حيث إنهم شعروا بالسعادة الغامرة من خلال تقديم ولو القليل للأهل في حلب، لافتا أن هذا الإقبال الكبير يعبر عن مساندة قطر ومواقفها من قضايا الأمة المختلفة في ظل توجيهات أمير البلاد المفدى. وأضاف أن الإقبال كان عبارة عن تظاهرة إنسانية للوقوف إلى جانب الأشقاء في هذه المأساة، ومن فضل الله تعالى أن الجميع يقدم التبرعات بسعادة غامرة.