خلال استضافة "كهرماء للتوعية" لمنتدى قطر للمسؤولية الاجتماعية

استعراض جهود قطر للقضاء على الفقر في جميع أقطار العالم

لوسيل

مصطفى شاهين

استضافت حديقة كهرماء للتوعية منتدى قطر للمسؤولية الاجتماعية حول أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
واستعرض الضيوف أبرز الأهداف التي حققتها الدولة، لا سيما القضاء على الفقر المدقع، بالإضافة إلى ما تقدمه من مساعدات للعديد من الدول في هذا الإطار ضمن خطط التنمية للأمم المتحدة.
وقال نائب رئيس الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية الدكتور علي عبد الله آل إبراهيم إن قطر تبوأت مرتبة متقدمة وجاءت في المرتبة 33 عالميا والمرتبة الأولى عربيا في تصنيف مؤشر دليل التنمية البشرية لعام 2016، وذلك في ظل تمكنها من رفع المستوى المعيشي والقضاء على الجوع، بالإضافة إلى إرساء نظام متقدم للحماية الاجتماعية يضمن الأمن الصحي والعدالة والسلام.
وأضاف آل إبراهيم خلال محاضرته الافتتاحية للمنتدى أن قطر تعتبر من الدول القليلة الخالية من الفقر المدقع وفقا للمقاييس العالمية التي ربطت مسمى الفقر بمن لا يتجاوز دخلهم اليومي 1.9 دولار، وهو ما سمت دولتنا فوقه باعتبار أن قاطنيها من مواطنين أو مقيمين يتجاوز دخلهم اليومي هذا المؤشر، موضحا بأنها وضعت السياسات الاجتماعية اللازمة لتأمين التغطية الصحية المناسبة للفئات المشمولة بنظام الحماية الاجتماعية، كما وفرت الخدمات الأساسية لجميع السكان وأتاحت لكلا الجنسين حق التملك واستخدام الأرض.
وقال رئيس الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية الدكتور محمد بن سيف الكواري إن قطر تعمل ضمن مخطط الأمم المتحدة الرامي إلى القضاء على الفقر في جميع أقطار العالم، وهي المهمة التي تلعب فيها قطر دورا مهما من خلال المساعدات التي تقدمها، لكن السؤال المطروح هو كيف بإمكاننا القضاء على الفقر في العالم بصفة مستدامة وليست آنية كما هو عليه الحال الآن، معتبرا أن أحسن طريقة لمساعدة البلدان الفقيرة ليست بالدعم المادي وإنما بتعليم وتكوين سكانها بما يتيح لهم فرصة العمل مستقبلا وتجاوز حاجز الدخل الفردي الخاص بالفقراء والمقدر بـ 1.9.
وعبرت رئيس قسم الاتصال بمؤسسة كهرماء علياء محمد الجماعي عن فخر المؤسسة بالشراكة المميزة التي تجمعها مع العديد من المختصين والخبراء في إطار تقديم الدعم في مجال المسؤولية المجتمعية وتعزيز هذه الثقافة.