8 محطات مفتوحة وفعاليتان رئيسيتان للأطفال والمكتشفين

450 طالبا يشاركون في افتتاح برنامج لكل ربيع زهرة

لوسيل

صلاح بديوي

برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، انطلقت السبت فعاليات برنامج لكل ربيع زهرة، وذلك بحضور 450 من الطلبة والطالبات المنتميين الى عدد من المدارس ومن بينها مركز الشفلح الذي يهتم بتعليم وتدريب المعاقين.
وفي مستهل بدء فعالياته تقدم د.سيف بن على الحجري رئيس البرنامج بالشكر والتقدير لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على تفضلها بتبني فكرة برنامج لكل ربيع زهرة، وذلك في إطار الإهتمام الذي توليه سموها بقضايا المجتمع والوطن وربط الأبناء بتراثهم الطبيعي، حيث تتبنى حملة توعية وتعريف بنبات الجيجاث من خلال فعاليات البرنامج. ويهتم برنامج لكل ربيع زهرة بشؤون البيئة التي تعتبر من المحاور الرئيسية لرؤية 2030، ويركز على زيادة الوعي بالغطاء النباتي والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنبات، وتشجيع المستثمرين على استغلال مظاهر جمال النبات.

تسهيلات لوجستية

وأكد خالد سعيد الشعيبي مسؤول العلاقات العامة الذي افتتح حفل انطلاق العام 21 من عمر البرنامج نيابة عن رئيس البرنامج الحرص على تميز البرنامج وتمدده والارتقاء بمستواه لينسجم مع التقدم الذي تشهده دولة قطر، والإهتمام البالغ بالبيئة على كافة الأصعدة والمستويات بإعتبارها ركيزة اساسية من ركائز الدولة.
وتحدث عدد من ضيوف الشرف الذين شاركوا بحفل افتتاح البرنامج وشدد سعادة السفير سعد محمد الكبيسي بوزارة الخارجية القطرية على حرص الدبلوماسية ان تعكس لدول العالم المقومات التي تتمتع بها البيئة القطرية واهتمامات الدولة بها وما تحظى به من ميزات، وشدد على اهمية نشر الوعي وتفاعل التراث البيئي في الانشطة الاقتصادية والاجتماعية.
وردا على سؤال لـ لوسيل كشف الرائد محمد فهد الجبر النعيمي مدير البيئة بمنطقة الخور عن دور القوات المسلحة في دعم لكل ربيع زهرة عبر تسهيل وتوفير كافة الأمور اللوجستية للبرنامج، وتلبية متطلبات القائمين عليه.

محطات مفتوحة

وبدأت فعاليات البرنامج بـ 8 محطات مفتوحة الى جانب مجالين رئيسيين للأنشطة داخل الخيام احدهما للصغار والآخر لطلبة المدارس الاعدادي والثانوي، ومن بين تلك المحطات اعادة تدوير النفايات حيث يقوم الخبراء بتعريف المشاركين بالبرنامج بضرورات وأسس مفهوم التدوير وادوار عدد من الشركات والمراكز المتخصصة في ذلك وكيفية فصل النفايات عن بعضها.
وأوضح د. حسن على دبا المستشار الاعلامي والاستاذ الجامعي والمسؤول في لكل ربيع زهرة ان الهدف من البرنامج تعريف الضيوف بكيفية المحافظة على البيئة. واضاف لقد عملت دولة قطر على تحقيق البيئة النظيفة واستدامتها بالرغم من ازدياد عدد سكانها، وشجعت على كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، والمبادرات والمباني الخضراء، وذلك بالحد من إنتاج النفايات من خلال تخفيضها وإعادة تدويرها، ووضع وتنفيذ البرامج والمشاريع الخاصة بالتلوث، والمخلفات الصلبة وإعادة تدويرها.
ومن بين المحطات الثمانية المفتوحة للبرنامج ايضاً جناح برنامج ترشيد التابع لكهرماء والذي يوضح للزوار دور البرنامج في الحفاظ على البيئة ومواردها وتمكن البرنامج منذ إطلاقه عام 2012 وحتى نهاية عام 2017 في توفير 265 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي أو ما يقارب 5 مليارات ريال. وخفض معدل استهلاك الفرد من الكهرباء بنسبة 18% ومن المياه 20% حتى نهاية 2016.

طيور نادرة

ومن اهم المحطات ايضا تلك التي تتحدث عن الطيور وتحذر من تعرض 36 طائرا بقطر للانقراض من بينها 5 طيور نادرة وهي غراب البحر السوقطري، العقاب النسري او ملك العقبان، الحباري، العقاب الارقط الكبير، القطقاط الاجتماعي، ويقول خبراء الفعالية ان حياة الطيور في قطر خصيبة فقد حدّد علماء الطيور وجود نحو 300 نوع منها تتراوح أحجامها بين الصغير كالبلابل وبين الضخم كالنعامات. ومن بين الطيور المهاجرة والتي من الممكن مشاهدتها في دولة قطر نجد الوروار وهو طيرٌ ملون يصل إلى المنطقة في شهري سبتمبر ومارس ويستريح لمدة أسبوعٍ قبل أن يكمل رحلته. ويتشابه الهدهد مع الوروار تقريباً من ناحية اللون وهو يعيش في قطر طوال أيام السنة.

مهرجانات دائمة

وينظم برنامج لكل ربيع زهرة شراكات مع ادارات الاسواق التجارية بحيث يمكن تحويل السوق التجاري الى مكان للمعرفة والوعي حول الغطاء النباتي بل حول الغطاء الحيوي كاملا، وفي ذات السياق يؤكد عادل التجاني عبدالرحمن منسق البرامج ان تجربتنا في الشراكة مع ازدان مول الغرافة عبر برنامج اصدقاء الطبيعة التابع لمجموعة برامجنا ايضا تعد نموذجا طيبا حيث يسعى برنامج لكل ربيع زهرة لتوسيع انشطته لتشمل كافة الاسواق التجارية في قطر لما تمثله الاسواق من مكان لتجمع الاسرة لظروف قطر من الناحيتين الاقتصادية والمناخية، لذا يقوم برنامج اصدقاء الطبيعة عبر ازرع عشرة ضمنها برنامج لكل ربيع زهرة ببث الوعي بطرق مبتكرة واساليب تلقى القبول والرعاية من الجمهور وهو ما يمثل تقدما في الشأن البيئي.