لتعزيز تكاملية منظمات المجتمع المدني وفاعليتها وتنوعها

القطرية للعمل الاجتماعي تعلن انضمام دعم إلى مراكزها

لوسيل

مصطفى شاهين

أعلنت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن انضمام مركز دعم الصحة السلوكية ليكون ضمن مراكزها التابعة وبذلك يصل عدد المراكز التابعة للمؤسسة والعاملة تحت الإشراف المباشر لها إلى ثمانية مراكز.

واعتبرت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حشد جهود منظمات المجتمع المدني العاملة في مجالات مترابطة تحت إشراف مؤسسة واحدة مما يساهم في توظيف أفضل للخبرات بما يخدم الفئات المستهدفة وعموم المجتمع ويعزز من قيم المؤسسة الرامية إلى تقوية أواصر المجتمع والحفاظ على عناصره وتماسكه وتضمين جميع فئاته والاستجابة لتحدياته المختلفة.

وقال السيد أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إن انضمام مركز متميز إلى مراكزنا المتخصصة ساهم في تقديم وتنويع خدمات متميزة وأكثر تكاملية، حيث تشمل دعم الاستقرار الأسري ورعاية الأيتام وحماية الطفل والمرأة وتمكين الشباب ورعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية كبار السن، وبهذا يُضاف إلينا تخصص آخر مهم وهو دعم الصحة السلوكية والاضطرابات السلوكية في أفراد المجتمع، مؤكدًا أن ذلك سيثري مسيرتنا في خدمة مجتمعنا ويرفع من قدرة العمل الاجتماعي في قطر.

وأضاف الكواري أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونًا مكثفًا على أعلى مستوى مع مركز دعم من أجل تقديم المشورة والإشراف اللازم ومساندته في تقديم خدمات تكاملية مع المراكز الأخرى والاستفادة من الخبرات والتجارب في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية لقطاعات من المجتمع. مما سيخلق فرصًا أفضل للجميع ويفتح بابًا واسعًا من دمج الخبرات والدروس المستفادة في توفير الخدمات للفئات المستهدفة.

وأكد الكواري على ثقته في تلمس ثمار هذه الخطوة قريبًا، لما لدى المركز من الخبرات في مجال الصحة النفسية والسلوكية ومن خلال خدماته ساهم في تحقيق المزيد من الانسجام في المجتمع والتماسك الأسري، مشيراً إلى إسهامات المركز في التوعية بكثير من الأفكار والمفاهيم التي تقوض دعائم مجتمعنا الفكرية والنفسية والاجتماعية.

يُشار إلى أن مركز دعم الصحة السلوكية المعروف باسم دعم قد تأسس بهدف تقديم الخدمات التوعوية والعلاجية والتأهيلية والتدريبية الفعالة في مجال الصحة السلوكية، والارتقاء بالخدمات الموجهة لمن لديهم انحرافات سلوكية ومضطربي السلوك في المجتمع، وإعداد كوادر مؤهلة تأهيلا عالياً في مجال العلاج السلوكي والمعرفي، وعقد الشراكات المناسبة مع المؤسسات المختلفة للرعاية اللاحقة وإعادة الدمج.

تطلعات لجني ثمار الانضمام.. راشد النعيمي: تطوير الأداء المؤسسي وإنجاز الأهداف المشتركة

رحب راشد محمد النعيمي المدير التنفيذي لمركز دعم بانضمام المركز للمراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، منوهًا بدورها الريادي في خدمة المجتمع بكل فئاته من خلال مراكزها المتخصصة.

وأكد النعيمي خلال كلمته في المؤتمر الصحفي أن انضمام مركز دعم الصحة السلوكية إلى المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي يعد خطوة بالغة الأهمية في مجال الشراكة المجتمعية بين المؤسسات، والتي من شأنها تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز تبادل الخبرات والقدرات والسعي نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والأهداف المشتركة.

وأضاف أن مركز دعم يسعى إلى نشر الوعي القيمي والسلوكي والأخلاقي بين أبناء المجتمع والحفاظ على الشخصية السوية من خلال تقديم الخدمات التوعوية والعلاجية والبحثية وبناء القدرات المؤسسية، وتحققت إنجازات كبيرة في هذا الشأن لم تكن لتتحقق إلا بجهود فريق عمل مميز، وشركاء أصحاب جهود مخلصة ورسالة سامية.

وعبر النعيمي عن تطلعاته إلى جني ثمار هذا الانضمام في القريب العاجل من خلال تطوير الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة من المجتمع، وتحقيق رؤية المؤسسة الرامية إلى تطوير المجتمع وتعزيز إسهام مكوناته أفراداً وأسر في التنمية الوطنية.

راشد الدوسري: تأثير أكبر لأعمال المراكز على المجتمع

قال راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز وفاق أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إن انضمام مركز دعم الصحة السلوكية، شيء طيب جدًا وخطوة كنا ننتظرها منذ فترة كبيرة، ودعم أحد المراكز التي ستكون مكملة لأدوار المراكز كلها، لأن دور المراكز دور تكاملي، ينتهي دور مركز مع مستفيد ليبدأ دور مركز آخر.

وأضاف في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر أن مركز دعم الصحة السلوكية من أهم المراكز التي تعالج بعض السلوكيات الخطيرة داخل المجتمع، وانضمامه للمؤسسة سيقوي دور المراكز ويؤطرها، وأتوقع تحقيق أهداف المراكز بشكل أكبر وأكثر فعالية.

وفيما يتعلق بطريقة العمل والتواصل قال المدير التنفيذي لمركز وفاق إن معظم المراكز تتواصل مع مركز دعم باستمرار من خلال تحويل ومتابعة الحالات، وبالتالي سيكون بعد انضمام المركز للمؤسسة أكثر تنظيمًا وفعالية، ولن يكون هناك داع لتوقيع مذكرات تفاهم أو اتفاقيات، فالمراكز جميعها ستكون تحت نظام واحد ولائحة واحدة وإجراءات واحدة فقط سيكون هناك بروتوكولات لتحويل واستلام الحالات فيما بيننا وبين دعم وهذا سيرفع مستوى العمل وينظمه وسيكون العمل على المجتمع أكبر وأكثر تأثيرًا.