شهد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة وسعادة السيد إنفرتيستو لوكينتا وزير التجارة الإندونيسي، أمس مراسم توقيع مذكرتي تفاهم وإعلان نوايا بين غرفة قطر وغرفة التجارة الإندونيسية، وموانئ قطر وسلطة الموانئ بإندونيسيا، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي القطري الإندونيسي الذي نظمته وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع وزارة التجارة بجمهورية إندونيسيا.
حيث شهد سعادته التوقيع على مذكرة تفاهم بين غرفه قطر وغرفة التجارة الإندونيسية، التي تهدف إلى التعاون بين الغرف وتبادل المعلومات والزيارات وتعزيز قطاع الأعمال وإقامة المعارض بين البلدين. وقام بالتوقيع عن غرفة قطر سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، وعن الجانب الإندونيسي سعادة اروين اكسا- نائب رئيس غرفة التجارة الإندونيسية.
كما شهد سعادته توقيع مذكرة تفاهم بين موانئ قطر وسلطة الموانئ بإندونيسيا، ويتولى الجانبان بموجب هذه المذكرة تبادل أفضل الممارسات والخبرات بشأن إدارة الموانئ وتشغيلها، وتعزيز التواصل والتعاون بشأن الاستثمار والترويج والتقنيات المبتكرة وتبادل الخبرات الوظيفية، والعمل معا على تشجيع الأعمال اللوجستية والتجارة وتبادل المعلومات من أجل تعزيز قدرات الميناء تعزيزا لاقتصاد البلدين. وقام بالتوقيع على مذكرة التفاهم من الجانب القطري عبدالعزيز اليافعي مدير ميناء حمد ومن الجانب الإندونيسي سبنتو أر ارينتو مدير سلطة الميناء.
كما تم توقيع إعلان النوايا بين موانئ قطر وسلطة الموانئ بإندونيسيا، وقام بالتوقيع من الجانب القطري السيد عبدالعزيز اليافعي مدير ميناء حمد، ومن الجانب الإندونيسي السيد بامبنج اكه كاهيانا- مدير سلطة الميناء.
هذا وستؤدي مذكرات التفاهم، واعلان النوايا التي تم توقيعها دوراً هاما في توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين دولة قطر وجمهورية إندونيسيا وتعزيز التواصل والتعاون بين القطاع الخاص من الجانبين علاوةً على تطوير آليات وإجراءات تأسيس المشاريع الاستثمارية المشتركة.
يذكر أن المنتدى الاقتصادي القطري - الإندونيسي يعد مبادرة هامة في مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين. وتناولت الوزارة خلال المنتدى مزايا الاستثمار في دولة قطر، وكيفية استفادة القطاع الخاص الإندونيسي من الحوافز الاستثمارية التي تقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب إضافة إلى بحث سبل بناء آليات تعاون اقتصادي طويل الأمد بين الشركات القطرية والإندونيسية للاستفادة من النجاحات التي حققتها تجربة إندونيسيا الاقتصادية.
تجدر الإشارة إلى أن حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وإندونيسيا بلغ في العام 2016 ما يقرب 1.8 مليار ريال قطري أي بما يعادل 493 مليون دولار أمريكي.

رجال أعمال : المنتدى يعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية
أبدى عدد من رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لعدد من الشركات المشاركين في المنتدى الاقتصادي القطري - الإندونيسي عن رضاهم عما تم خلال المنتدى من طرح للفرص الاستثمارية في البلدين، وكذلك ما جرى من لقاءات ثنائية أسهمت في التعريف بالمشاريع والفرص الاستثمارية في كلا البلدين الصديقين وإمكانات التعاون بين رجال الأعمال والشركات من الجانبين، مما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية القائمة والدفع بها إلى مجالات جديدة.
وقال محمد السادة الرئيس التنفيذي لشركة حصاد إن المنتديات الاقتصادية التي نظمتها وزارة الاقتصاد والتجارة في ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا تمثل نقلة نوعية في تطوير العلاقات بين هذه الدول الصديقة ودولة قطر في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأشار إلى أن هذ المنتديات ستسهم بشكل واضح في تطوير العلاقات بين الشركات القطرية وهذه الدول، منوها إلى أن المنتدى الاقتصادي القطري -الإندونيسي شهد عددا من ورش العمل المفيدة، وعددا من اللقاءات الثنائية التي صبت جميعها في تطوير العلاقات بين الشركات ورجال الأعمال القطريين ونظرائهم الإندونيسيين.
وأضاف أن اللقاءات الثنائية خلال المنتدى كانت مفيدة للطرفين، حيث تم شرح الكثير من الأمور التي تتعلق بالاستثمار والتجارة في البلدين.
ومن جانبه أعرب فهد راشد الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة المناطق الاقتصادية (مناطق) عن سعادته بالتواجد مع رجال الأعمال والمستثمرين والتجار في إندونيسيا، مشيرا إلى وجود فرص استثمارية واعدة في البلدين.
وأضاف الكعبي أن اللقاءات التي تمت خلال المنتدى أظهرت تفاهما كبيرا وجدية من قبل المستثمرين الإندونيسيين، والذي ظهر من خلال استفساراتهم، كما أظهرت اللقاءات الثنائية بين المستثمرين القطريين ونظرائهم الإندونيسيين وجود عدة فرص واستثمارات، سوف تُرى في المستقبل القريب.
وقال رجل الأعمال بدر مصطفوي إن المنتدى الاقتصادي القطري الإندونيسي وفر فرصا كبيرة لرجال الأعمال القطريين للالتقاء بنظرائهم الإندونيسيين والبحث في إقامة تعاون وشراكات، والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها كل من الاقتصاد القطري والإندونيسي.
وأشار مصطفوي إلى أن الموقع الإستراتيجي لإندونيسيا وما تتمتع به من كثافة سكانية والعمالة الماهرة يمكن أن تساعد في إقامة شراكات في مجالات عديدة وخاصة في القطاع الزراعي.
من جانبهم أبدى عدد من رجال الأعمال والمستثمرين الإندونيسيين المشاركين في المنتدى سعادتهم بانعقاد المنتدى، وقالت سارة سيدة أعمال إندونيسية تعمل في مجال صناعة الأزياء إن المنتدى الاقتصادي القطري - الإندونيسي ساعد كثيرا في التعرف على المجالات الاستثمارية في قطر، مشيرة الى أن قطر دولة تتطور بقوة وأنها وغيرها من رجال الأعمال الإندونيسيين يتطلعون للبحث عن فرص استثمارية وشراكات تجارية مع دولة قطر.
وقالت صوفيا المديرة الإدارية لشركة بيتر اغرونو سنتر الجريا، وهي شركة مختصة في تصدير واستيراد المنتجات الغذائية إن مشاركتها في المنتدى الاقتصادي القطري - الإندونيسي تأتي حرصا منها على التعريف بما تقوم بها شركتها، وإنها تتطلع لتطوير هذه الشركة والبحث عن فرص للتعاون التجاري مع الشركات القطرية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في قطر.
وأضافت صوفيا أنها اطلعت على المشاريع القطرية من خلال ورش العمل التي صاحبت المنتدى والتي كشفت عن حجم المشاريع القطرية الضخمة في مجال البنية التحتية وغيرها، علاوة على إمكانات الدعم اللوجستي التي توفرها الخطوط الجوية القطرية وميناء حمد.
بدوره أشاد رجل الأعمال الإندونيسي رحمات سمر بون بانعقاد المنتدى والذي يمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات المتطورة بين قطر وإندونيسيا.
مشيرا إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين شهدت ازدهارا في السنوات الخمس الأخيرة، وتمنى للبلدين الازدهار والتطور الاقتصادي، وأن يكون المنتدى إضافة إيجابية في تطوير الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين في مجالات عديدة.