سخر الإعلامي الشهير باسم يوسف، المقيم في أمريكا، من الإقبال الضعيف على الانتخابات البرلمانية المصرية، التي أغلقت أبوابها أمس، بعد انتهاء اليوم الأول، في محافظات المرحلة الأولى، وسط مشاركة هزيلة قدرت بحوالي 2.27 % فقط.
وأجمع النشطاء والمراقبون ووسائل الإعلام، والمعارضة، على أن الإقبال على العملية الانتخابية ضعيف للغاية في كل المحافظات التي جرت بها الانتخابات بلا استثناء في فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.
وقال باسم يوسف، الإعلامي الذي سُلط وسُخرت له ملايين رجال الأعمال الفاسدين، أيام حكم الإخوان للسخرية والتقليل من مجهود الحكومة والرئيس مرسي لإحداث بلبلة وزعزعة الاستقرار، بأمر وبأموال المشاركين في انقلاب الثالث من يوليو، سواء أكان بعلمه أو سذاجة منه "إن عدم الإقبال على اللجان سببه "إستراتيجية عبقرية نثبت للعالم أننا بلد مش زحمة وإننا حلينا مشاكل المرور والتلوث"، لينقلب السحر على الساحر وتدور الدائرة ليعاود "يوسف" السخرية من السيسي ونظامه كما كان يفعل أيام الإخوان.
وعلق "يوسف" ساخرا عبر حسابه الشخصي على "تويتر" على خبر وفاة شخص وإصابة 16 في اليوم الأول من الانتخابات، قائلا: "الفراااااغ أو يمكن نحافة مفرطة. تنفع برضه" .
وأضاف "للسنة الرابعة على التوالي يتم "التهويش" بفرض غرامة 500 جنيه على من يتخلف عن التصويت"، قائلا إنه "مصدر الدخل الوحيد اللي فاضل". كما ورد بنص تغريدته.
ويصف قطاع كبير من المصريين وفقاً لاستطلاعات إعلامية، المشهد الانتخابي في مصر، بأن "الانتخابات في التلفزيون، أو على ظهور الدبابات والمدرعات والطائرات الحربية، التي أعلنت وزارة الدفاع المصرية أنها ستنقل رؤساء اللجان إلى مقار الاقتراع"، وما دون ذلك فلا شيء على الأرض، سوى ما يشبه الصراع بين أجنحة مختلفة في السلطة والأجهزة، ما بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013، بعد أن أعلنت أحزاب عدة مقاطعتها للانتخابات، بما في ذلك أحزاب شاركت في الانقلاب بدرجات متفاوتة.
وتسود حالة من اللامبالاة الشارع المصري من الانتخابات التي أُعدت على مقاس الانقلاب العسكري، وهو ما دعا إلى حشد إعلامي كبير لدعوة الناخبين للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي انتهى بمناشدة عبد الفتاح السيسي، الشعب المصري، الذهاب إلى صناديق الاقتراع.
م.ن/م.ب