دعت حركة حماس أمس الاثنين الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله إلى الإسراع باستلام مهامها في قطاع غزة في الوقت الذي لم تحدد فيه الحكومة موعدا لذلك.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحفي فإن المطلوب من رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح السماح فورا لحكومة الحمد الله بتحمل مهامها ومسؤولياتها كافة في غزة دون تعطيل أو تسويف .
وأضاف على أبو مازن (الرئيس عباس) اتخاذ خطوة عاجلة بإلغاء جميع قراراته وإجراءاته العقابية ضد أهلنا في القطاع .
وقال يوسف المحمود المتحدث بإسم الحكومة الفلسطينية لرويترز لم يتخذ قرار بعد بموعد ذهاب الحكومة إلى قطاع غزة لاستلام مهامها .
وأضاف أن لا موعدا محددا بعد لذلك .
وطالبت الحكومة الفلسطينية في بيان لها يوم الأحد حركة حماس بتوضيحات حول بيانها حل اللجنة الإدارية التي تتولى إدارة القطاع.
ورأى برهوم في عدم سرعة توجه الحكومة إلى قطاع غزة أمرا غير مبرر .
وقال في اتصال هاتفي مع رويترز نحن نقول بشكل مباشر لا مبرر لحركة فتح إلى الآن ألا تطبق ما تم إعلانه في القاهرة برعاية مصرية .
وأضاف أن ذلك تضمن إعلان حماس حل اللجنة الإدارية وقدوم الحكومة إلى قطاع غزة والموافقة على الانتخابات .
وتابع قائلا ولكن ما بين هذه وتلك لا بد أن يقدم أبومازن خطوة إلى الأمام تكشف عن حسن النوايا وهي إلغاء كافة الإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة .
واتخذ الرئيس الفلسطيني سلسلة من الإجراءات الاقتصادية خلال الفترة الماضية شملت التوقف عن دفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع إضافة إلى تخفيض نسبة مساهمة السلطة في ثمن الكهرباء التي تزود بها إسرائيل القطاع إضافة إلى إحالة آلاف الموظفين إلى التقاعد الإجباري.
وتعهد عباس أكثر من مرة بإلغاء هذه الإجراءات فور إلغاء حماس للجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة قطاع غزة وتمكين الحكومة من استلام مهامها بشكل كامل في القطاع.
وأوضح برهوم أن التأخير في تنفيذ ما تم الإتفاق عليه يضع علامات استفهام. كيف تتعامل حركة فتح وأبومازن مع ما أعلن في القاهرة من قبل حركة حماس برعاية مصرية؟ .
ونقلت الوكالة الرسمية عن الرئيس الفلسطيني عباس يوم الأحد بعد صدور بيان حماس وإعلانها حل اللجنة الإدارية والسماح لحكومة الحمد الله استلام مهامها في قطاع غزة والموافقة على إجراء الانتخابات العامة ارتياحه لذلك.
ويرى العديد من الكتاب والمحللين أن هناك الكثير من العقبات التي تعترض تطبيق اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وأن اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس وكانت بمثابة حكومة ظل وأعلنت عن حلها لم تكن العقبة الوحيدة.