

يسابق الزعيم الزمن من اجل انهاء استعداداته لخوض أولى بطولات الموسم الجديد وهي بطولة الأندية العربية (كأس الملك سلمان) التي تنطلق 27 الجاري بالمملكة العربية السعودية.
ويعمل الزعيم على وضع جميع الترتيبات من اجل الوصول بالفريق الى الجاهزية الكاملة خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي اجراها على عقد محترفيه، ثم على الجهاز الفني، ويأمل ان تكون التجربة الودية الأخيرة المقرر اقامتها الجمعة القادم امام الرجاء المغربي بالدوحة تجربة قوية ومفيدة يضع من خلالها اللمسات الأخيرة على جميع الاستعدادات.
السد بدأ التغييرات المبكرة على صفوف محترفيه بالتعاقد مع محترفين جدد هم البرازيليان باولو جيوفاني وهنريكي أوتافيو، والكولومبي ماتيس أوريبي والإيراني امين حزباوي، بجانب استمرار البرازيلي دي سانتوس والهداف الجزائري بغداد بونجاح، وتبق للزعيم محترف واحد لإكمال عقد محترفيه الأجانب.
واستعاد الزعيم في نفس الوقت نجومه الدوليين الذين حصلوا للمرة الأولى على راحة طويلة بعد الجهد الكبير مع العنابي منذ 2018 وهم سعد الشيب وبيدرو وبوعلام خوخي وأكرم عفيف، الى جانب عودة باقي الدوليين بعد مشاركتهم مع العنابي في بطولة الكأس الذهبية وهم مشعل برشم وطارق سلمان ومصعب خضر ومحمد وعد وعلي اسد ويوسف عبد الرزاق، وهو ما يعني ان صفوف الزعيم ستكون مكتملة من جميع النواحي وبالتالي سيكون قادرا على ان يكون منافسا قويا في البطولة.
تغيير المدرب
الزعيم نجح في التغلب على مشكلة رحيل مدربه الاسباني خوان مانويل ليلو، وتعاقد على الفور مع مدرب يعرف جيدا الكرة القطرية ويعرف فريقه ويعرف اللاعبين، وهو البرتغالي برونو مينيرو مدرب العنابي الاولمبي، والذي قاد أيضا العنابي الأول لفترة قصيرة خلال بطولة خليجي 25 بالبصرة يناير الماضي، وهى خطوة ذكية على الأقل في الوقت الحالي، حيث الفريق على أبواب موسم كروي جديد وبطولة قوية، ولا مجال لاختيار مدرب جديد لا يعرف شيئا عن اللاعبين ولا عن الفترة الماضية من الاستعدادات، فكان برونو هو الاختيار الأفضل في هذه المرحلة التي يحتاج فيها السد الى الاستقرار.
ودية مهمة
وسيخوض السد الجمعة القادم ودية مهمة وأخيرة امام فريق الرجاء المغربي الذي يستعد أيضا للمشاركة في البطولة العربية، وهي تجربة ومباراة شبه رسمية نظرا لقوة الفريقين، حيث يعتبر الرجاء المغربي واحدا من أفضل الفرق الافريقية، كما انها ستكون مفيدة كون المباراة الأولى للزعيم في البطولة 27 الجاري ستكون امام فريق مغربي آخر وهو فريق الوداد وصيف دوري أبطال افريقيا. المباراة الودية مهمة للزعيم أيضا لانها ستكون بمثابة اختبار قوي للغاية على مدى جاهزية الفريق للمنافسة العربية، وستكون فرصة أيضا امام المدرب البرتغالي للاستقرار على جميع الأمور الفنية المتعلقة بالبطولة العربية.
مهمة صعبة
وتنطلق البطولة 27 الجاري وتستمر حتى 12 أغسطس بمشاركة 16 فريقا تم توزيعها على 4 مجموعات هي المجموعة الأولى التي اكتملت بالصفاقسي، والمجموعة الثانية التي ضمت السد والهلال السعودي والوداد المغربي والأهلي الليبي، والمجموعة الثالثة التي تضم الزمالك المصري والنصر السعودي والشباب السعودي والاتحاد التونسي، والمجموعة الرابعة وتضم الرجاء المغربي وشباب بلوزاد الجزائري والوحدة الاماراتي والكويت الكويتي. وستقام مباريات المجموعتين الأولى والثالثة في الطائف، ويشهد الافتتاح 4 مباريات يوم 27 يوليو تجمع الأولى السد مع الوداد المغربي، والترجي التونسي مع الاتحاد السعودي، والأهلي الليبي مع الهلال السعودي والصفاقسي مع الشرطة العراقي.