أكد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني ضرورة اتخاذ أوروبا لخطوات عملية تجاه الاتفاق النووي الإيراني، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والتصريحات المتعلقة بهذا الملف.
وقال ظريف، في حديث مع قناة يورونيوز نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس، إن الحاجة الآن تتمثل باتخاذ الأوروبيين لخطوات عملية على الأصعدة المصرفية، والاستثمارات، والطاقة، والنقل، والمواصلات.. معتبرا أن أوروبا تقلل من شأن قدرتها ونفوذها، في وقت ينبغي عليها أن تكون أكثر نشاطا في مجال ارساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وفي تعزيز التعاون والحوار.
يذكر أن العاصمة النمساوية فيينا كانت قد احتضنت في بداية الشهر الجاري اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني برئاسة السيدة فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية إيران ومجموعة 4+1 (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين + ألمانيا) بطلب من طهران، للنظر في مقترحات أوروبا لتوفير مصالح إيران الاقتصادية والتجارية والمالية، لاستمرار الاتفاق النووي بعد الخروج الأحادي للولايات المتحدة الأمريكية منه في مايو الماضي.
وعلى صعيد آخر ذكرت الرئاسة الإيرانية، أمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني ثماني مرات، لكن روحاني رفض لقاء ترامب.
وقال محمود واعظي مسؤول مكتب رئيس الجمهورية، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء /إرنا/ الإيرانية، إنه فيما يخص تصريحات ترامب بأن الإيرانيين سيقومون بالاتصال بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن الحقيقة كانت على عكس ذلك .
وأوضح أنه خلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني العام الماضي إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثمانية اتصالات من أجل لقاء روحاني لكن تلك الطلبات قوبلت بالرفض.. وتابع: الحقائق تختلف تماما عما يطلق من تصريحات هنا وهناك وإيران لديها سياسة ومواقف شفافة تجاه واشنطن .
من جهة أخرى، كشف واعظي عن أن الرئيس روحاني يجري دراسة حاليا حول أسماء مرشحة لإجراء تعديلات وزارية في فرصة مناسبة.. مشيرا إلى أن هناك تغييرات ستحدث داخل الفريق الاقتصادي للحكومة.. دون تسمية الوزراء أو المسؤولين الذين سيتم تغييرهم أو عددهم.