التوقعات والمخزونات تهبطان بأسعار القطن

لوسيل

هشام جاد


ارتفعت أسعار القطن بصورة ملحوظة عالميا متأثرة بعمليات الشراء المبنية على مخاوف نقص المخزون، وجاء هذا الارتفاع في بورصة آي سي إي بنسبة 5.6% ليصل إلى 75.14 سنت للرطل الأسبوع الماضي، وهو السعر الأعلى خلال العامين الماضيين، وذلك حسبما نقلت جريدة فاينانشيال تايمز البريطانية.
كما ارتفعت أعداد العقود المستقبلية في السوق الأمريكية بنسبة 11.5% خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس الإقبال على شراء القطن.
وكانت سوق القطن الأقل نشاطا خلال الأعوام الأخيرة، إذ تعاني الأسعار من الثبات النسبي، وقد تغير هذا الأمر خلال الأسبوع الماضي، في ظل هدوء تقلبات أسعار العقود المستقبلية.
ويرجع ذلك إلى توفير وزارة التجارة الأمريكية لتقديرات المعروض من القطن، إذ توقعت الوزارة انخفاض المخزون العالمي 9 ملايين بالة خلال العام الحالي مقابل العام الماضي، ليصل إلى 91.29 مليون بالة، وهو أقل 3.4 بالة من تقديرات الوزارة السابقة، بسبب زيادة الطلب الصيني، وتزن بالة القطن الواحدة حوالي 400 رطل.
وتعد الصين المستهلك الأكبر للقطن عالميا، نظرا لكثرة مصانع الملابس فيها، ويسيطر الغموض على سوق القطن خلال الأعوام الأخيرة، نظرا للمخزون الصيني الكبير المبني على الدعم الحكومي للمزارعين.
وعادة ما تنخفض أسعار القطن العالمية عندما تعلن الحكومة الصينية بدء البيع من المخزون لديها.
وازدادت مبيعات الصين بقوة من مخزونها خلال العام الحالي، مما أدى إلى وصول السعر إلى 90 سنتا للرطل الواحد.
وبحسب خبراء فإن، الصين باعت 5 ملايين بالة من إجمالي المخزون لديها من القطن الذي يبلغ إلى 51 مليون بالة.
كما تستورد الهند، أكبر منتجي القطن في العالم، البالات للحفاظ على مستويات المخزون لديها، بعد أن قامت بالكثير من التصدير خلال العام الماضي، فيما عانى المزارعون في البلاد من آفة مدمرة تسمى الذبابة البيضاء.