تمت صباح أمس، أكبر عملية تبادل أسرى بين المقاومة الشعبية اليمنية والميليشيات الانقلابية في محافظة تعز، حيث أفرج عن 190 أسيرا من الطرفين بوساطة محلية قادها عبد اللطيف المرادي.
وأكدت مصادر في المقاومة الشعبية أن عملية الإفراج شملت 155 أسيرا للميليشيات كانت تحتجزهم المقاومة مقابل الإفراج عن 75 أسيرا للمقاومة كانوا محتجزين لدى الميليشيات.
وجرت عملية التبادل في منطقة منفذ غراب عند المدخل الغربي لمدينة تعز بحضور الوسطاء وممثلين عن المقاومة والميليشيات.
وكانت مصادر المقاومة الشعبية في تعز كشفت عن صفقة تبادل أسرى بين المقاومة والميليشيات في تعز.
وأضافت المصادر أن أسرى الميليشيات الذين سيتم الإفراج عنهم قد تم تجميعهم في مدرسة باكثير في حي الروضة شمال تعز.
وتمت مبادلة الأسرى على دفعات في منفذ غراب بالقرب من معسكر اللواء 135 شمال غرب المدينة.
وفي محاولة منه لتوفير جانب من التمويل اللازم لعمليات المقاومة، أصدر مجلس تنسيق المقاومة في تعز تعميما هاما لتجار وأبناء تعز حول سداد الواجبات الزكوية لهذا العام. وفي التعميم طلب مجلس التنسيق من كل تجار تعز عدم سداد أي واجبات أو زكوات لأي جهة كانت حتى تشكيل لجنة خاصة بذلك من قبل السلطة المحلية الشرعية ممثلة بمحافظ المحافظة علي المعمري.
وحمل التعميم الجميع بمن فيهم التجار وأصحاب المحلات مسؤولية من يخالف ذلك، التعميم حمل توقيع رئيس مجلس تنسيق المقاومة الشيخ حمود سعيد المخلافي.
وفي ذات السياق، حذرت منظمات إنسانية من تدهور الأوضاع الغذائية في اليمن بسبب منع الانقلابيين دخول المعونات الغذائية إلى المدن المحاصرة.
وأكد مسؤولون في الأمم المتحدة أن استمرار الصراع في البلاد جعل أكثر من 14 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فسياسة التجويع التي تنتهجها الميليشيات الانقلابية في اليمن جعلت ملايين اليمنيين يعيشون في عوز، بحسب ما أكد ممثلون للأمم المتحدة في اليمن تحدثوا عن أرقام مخيفة لأعداد اليمنيين الذين باتوا لا يجدون ما يسدون به جوعهم.