تكريم 7 ممن عملوا بالتعليم 30 عاما

د.الحمادي: نتطلع أن يحرز طلابنا نتائج أفضل في اختبارات الفصل الدراسي الثاني

لوسيل

الدوحة – لوسيل

قال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في اللقاء الرمضاني السنوي لوزارة التعليم والتعليم العالي الذي أقيم أمس الأول يسعدنا أن نعزز تواصلنا معكم من خلال هذا اللقاء الرمضاني السنوي، سائلين الله أن يتقبل صالح أعمالنا، وأن يكلل جهودنا بالتوفيق والسداد، خاصة ونحن نقترب من ختام هذا العام الدراسي، الذي تحققت فيه لمدارسنا وطلابنا إنجازات طيبة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

وأضاف أنه ولا شك أننا كقيادات تربوية نستشعر أن هذا الشهر الفضيل فرصة طيبة للمحاسبة الذاتية؛ لأننا في حاجة دائمة إلى مراجعة وتقييم عملنا بشكل دوري، إدراكاً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتق الوزارة، وأعني بها، بناء الإنسان من أجل نهضة الوطن، والعمل على تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، مما يتطلب منا إنجاز أعمالنا بالكفاءة المطلوبة، واستحداث مزيد من المبادرات التطويرية الإبداعية، ومكافأة الممارسات الإيجابية، وتفويـض الصلاحيات، وإعمال الشـفافية والمسـاءلة في ممارسـاتنا اليومية، وتعزيز تكافؤ الفرص. والأهم من ذلك كله، التركيز على النتائج والمخرجات الحقيقية الملموسة، وتطوير ثقافة التخطيط والعمل والإنجاز في الوسط التربوي والتعليمي.

وأوضح سعادته إننا نتطلع ــ بمناسبة قرب انتهاء عامنا الأكاديمي ــ أن يحرز طلابنا نتائج أفضل في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، ونعول كثيرًا على نتائج هذه الامتحانات؛ لأنها مؤشر على مدى فاعلية ونجاعة الجهود المدرسية، وعلى مدى كفاءة نظامنا التعليمي، وهي أيضاً مرآة لمدى تحقيق الوزارة لرؤيتها المتمثلة في الريادة في توفير فرص تعلم دائمة ومبتكرة وذات جودة عالية للمجتمع القطري، كما تعكس تلك الاختبارات أيضًا فاعلية دورنا في تحقيق غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ما يتعلق منها بركيزة التنمية البشرية.

ونوه إلى ضرورة التأكيد على أهمية تعامل المدرسة مع أولياء الأمور، وكيفية تواصلها معهم، وصولاً للطرق المُثلى التي تؤدي لتكامل دور المدرسة مع البيت ومع سائر الشركاء. وبقدر ما نحن شركاء في النجاح، فإننا كذلك شركاء ومسؤولون أيضاً عن معالجة ضعف الأداء على كافة الأصعدة، مما يحتم علينا مضاعفة جهودنا لتحقيق نجاحات أكبر، ولتلبية تطلعات قيادتنا الرشيدة، خاصة ما يتعلق منها بالجودة في التعليم والتركيز على النتائج والمخرجات الحقيقية الملموسة، والجدية في تحقيق أهدافنا التربوية، خاصة في ضوء توفر كافة فرص النجاح المتاحة لنا.

وختم بأنه يسعدنا كذلك أن يشمل برنامج هذا اللقاء تكريم مدارسنا ومديريها ومديراتها تقديرا لعطائهم وجهودهم في القطاع التربوي والتعليمي؛ لذلك فإننا نكرم اليوم مديري ومديرات المدارس الذين أمضوا ثلاثين عاماً في عملهم؛ وفاءً وعرفاناً بجهودهم، فلهم منّا كل الشكر والتقدير على جهودهم المخلصة في خدمة الوطن وإعداد أجياله للمستقبل، كما نكرم أيضاً المدارس التي جاءت في المراكز الأولى في الاختبارات الدولية على مستوى الدولة وهي اختبارات بيرلز وتيمز وبيزا التي تعتبر جزءاً من منظومة التقييم التي تسمح بمقارنة أداء طلابنا مع أداء طلاب الدول الأخرى، ونكرم كذلك المدارس الحاصلة على تقدير جيد جداً في تقييم الأداء المدرسي للعام الأكاديمي 2018 ــ 2019، وهو تقييم تم وفق أسس علمية ومنهجية وموضوعية، واستطاعت من خلاله هذه المدارس الحصول على نتائج مشرفة في مكونات التقييم المدرسي.

وتم في ختام الحفل تكريم 12 مدرسة حازت على تقدير جيد جدا، إضافة إلى 7 ممن عملوا بالحقل التعليمي لمدة 30 عاما، و5 مدارس حكومية فائزة في الاختبارات الدولية بيرلز و5 مدارس حكومية فائزة في الاختبارات الدولية بيرزا، و5 مدارس حكومية فائزة في الاختبارات الدولية تيمز.