رمضان موسم لإنعاش سوق العصائر

لوسيل

الدوحة - لوسيل


أهمية كبيرة تولى للعصائر في شهر رمضان، لتعويض الجسم ما يفقده من سوائل خلال فترة الصيام التي تزيد على 15 ساعة بالدول العربية، ولتوفير الفيتامينات ومضادات الأكسدة وترطيب الجلد.
وما إن يقترب شهر رمضان حتى تبدأ الشركات بالدعاية والإعلان عن ألذ العصائر ، وتصوّر كل واحد منها بأنه غني بالفيتامين، وفيه الفواكه الطبيعية، ويبحث كثيرون عن التخفيضات عليها من حين لآخر، ولكن هل شراء هذه المشروبات يعد فعلياً أفضل من جلب الفواكه وعصرها بالمنزل؟
وسابقاً، أفادت العديد من الدول بعد انتهاء شهر رمضان بأن نسبة بيع العصير تضاعفت خلال الشهر، وأنه يعد موسماً لإنعاش سوق العصير. وفي بعض الدول تضاعفت نسبة البيع لأكثر من ثلاثة أضعاف، ما يعني إقبالاً كبيراً من المستهلكين عليها، وذلك لكونها تعويضاً للجسم عن السوائل المفقودة خلال الصيام.
ويطرح خبراء التغذية عدة طرق لمد الجسم بحاجته من السوائل، ومن هذه الطرق: شرب كمية كبيرة من الماء تتراوح ما بين 2.5 إلى 3.5 لتر، على فترات متتالية بين وجبتي الإفطار والسحور، وتناول الخضروات والفواكه، وتجنب الطعام الحار والمالح.
وتشتهر عصائر كثيرة تنتشر بهذا الشهر، وسواء كانت بودرة أو سائلة، محلّاة أو مصنعة، أو من المشروبات الغازية، ففيها نسب عالية من السكر، ما يؤثر سلباً على الجسم في حال الإفراط بتناولها، كما أن بعضها يضاف لها الأصباغ، والمواد الحافظة.
وأما عن أصناف العصائر، فتأتي معلبة وهي التي تكون فيها نسبة من العصير الطبيعي، أو الشراب المتكون من مركبات صناعية أضيفت لها ألوان ونكهات تعطي طعم الفاكهة لكنها لا تحتوي على أي منتجات طبيعية.
ومن العصائر الشهيرة: عرق السوس، وقمر الدين، والكركديه، والخروب، وغيرها. وبحسب ما نشرت مجلة الزراعة العربية فإن معظم أنواع تلك المشروبات المصنعة يكتب عليها ملاحظة مثل: كأس واحد يوفر حاجة الجسم من فيتامين (ج)، أو يوفر حاجة الجسم من الكالسيوم، وتناولها يضر أكثر مما ينفع.