افتتاح 10 مستشفيات خلال 18 شهراً 3 منها للعمال

وزيرة الصحة تفتتح النسخة الثانية من قطر الدولي الطبي

لوسيل

محمد عبد العال

الهيل : 3 مراكز صحية جديدة تابعة لـ الرعاية الأولية 2016

افتتحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، أمس، فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر قطر الدولي الطبي والذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو الحالي في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وقال حسن محمد الهيل، المدير التنفيذي لإدارة الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة حمد الطبية، عضو لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بالوزارة: إن هدف الوزارة الأسمى في تنفيذ المشروعات الكبيرة في قطاع الرعاية الصحية، يتمثل في تحقيق التقدم في القطاع الصحي، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات الصحية التي تتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للصحة، ورؤية قطر الوطنية 2030.
وأضاف الهيل، خلال كلمة ألقاها على هامش افتتاح المؤتمر الدولي الطبي، أنه من المقرر أن يتم خلال الأشهر الثمانية عشرة المقبلة، افتتاح 7 مستشفيات جديدة لتضيف طاقة استيعابية جديدة تقدر بأكثر من 1100 سرير، والتي تتضمن مركز الأمراض الانتقالية، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز الرعاية الطبية اليومية، في مدينة حمد بن خليفة الطبية والمنطقة المحيطة بها.
وتابع: سيتم افتتاح 3 مستشفيات مخصصة للعمّال تقدم لهم خدمات رعاية صحية عالية الجودة في مواقع قريبة من أماكن سكنهم .
وأوضح أنه من المقرر أن يتم كذلك افتتاح 3 مراكز صحية جديدة تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال العام الحالي، في روضة الخيل، والثمامة، وأم صلال.
وأشار إلى أنه تم إنجاز المخطط التوجيهي لمنشآت الرعاية الصحية في الدولة منذ عام 2013، والذي يعتبر خارطة الطريق لمنشآت الرعاية الصحية الجديدة من المستشفيات والمراكز الصحية، وغيرها من المنشآت الصحية التي تحتاجها الدولة حتى عام 2033، مع خطة تنفيذية أعدت وفق التطور المتوقع لأعداد السكان في الدولة واحتياجاتهم من الرعاية الصحية.
وبين أن تلك الخطة تراعي أعداد المنشآت وأحجامها، ومتطلباتها من حيث المبنى والموقع وتصنيفها وفق نماذج منشآت الرعاية الصحية المختلفة، ومعايير جودتها وأولويات الاستثمار فيها وتوزيع خدماتها مكانياً وجغرافياً على مناطق الدولة المختلفة.
ولفت إلى أن المؤتمر يجمع العديد من مؤسسات وشركات الرعاية الصحية والطبية والخبراء والباحثين من المنطقة والعالم، لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث التطورات والاكتشافات الطبية في قطاع الرعاية الصحية.
ونوه إلى أن مشاركة الوزارة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كشركاء إستراتيجيين للمؤتمر هذا العام، انطلاقاً من الحرص على دعم كافة الجهود والمبادرات المميزة التي تسهم في تقدم القطاع الصحي.
من جانبه، قال عبد الله عبد الرزاق، الرئيس التنفيذي لمؤتمر قطر الدولي الطبي: إن المؤتمر ملتزم بدعم تحقيق ازدهار قطاع الرعاية الصحية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وأضاف أن التزامهم المتواصل لإيجاد صلات الربط والتواصل بين نخبة وكبار الخبراء في القطاع على المستوى الإقليمي والدولي ما هو إلا دلالة على روح التعاون والمسؤولية الكبيرة التي يحملونها على عاتقهم لرعاية الابتكار في الطب.
وأكد أن المؤتمر الذي شهدت دورته الأولى في العام الماضي حضور 8000 زائر و150 عارضا، أرسى معايير مرتفعة بنجاحه في العام الماضي، ومن المتوقع أن يفوق في نسخته الثانية التوقعات كافة لاستقطابه مجموعة كبيرة من الخبراء العالميين في مجال الرعاية الصحية، بهدف مناقشة مواضيع وابتكارات وتكنولوجيات طبية غير مسبوقة خلال فعاليات المؤتمر.