البورصات العربية ترتفع متجاهلة هبوط النفط

لوسيل

لوسيل- وكالات

تجاهلت البورصات العربية، أمس الإثنين، نتائج اجتماع الدوحة الذي لم يتمكن فيه المنتجون من التوصل لاتفاق بشأن تجميد إنتاج النفط، حيث صعدت الأسواق بشكل شبه جماعي، بنهاية تداولات ضعيفة.

وارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنهاية التعاملات، بعدما تكبد خسائر حادة في وقت سابق من الجلسة إثر هبوط أسعار النفط، وصعد المؤشر 0.20% إلى 6425 نقطة بتداولات قيمتها 5.5 مليار ريال.

من جانبها ساعدت مشتريات المتعاملين الأجانب والعرب على الأسهم القيادية بورصة مصر على الصعود خلال المعاملات وسط سيولة متوسطة، وارتفع المؤشر المصري الرئيسي 1.93% ليغلق عند 7662.4 نقطة والمؤشر الثانوي 0.18% ليغلق عند 380.45 نقطة.

وصعدت البورصة الأردنية بشكل طفيف عقب عمليات شراء انتقائي لمضاربين في أسهم قيادية مثل الكهرباء الأردنية، وأغلق المؤشر العام للأسهم مرتفعا بنسبة 0.16% ليغلق عند 2127.92 نقطة في حين بلغت قيمة التداول 6.6 مليون دينار مقارنة مع 7.1 مليون دينار في الجلسة السابقة.

فيما صعد أداء بورصة البحرين، بعد ارتفاع سهمي ألبا والأهلي المتحد، وزاد المؤشر العام 3.28 نقطة بنسبة 0.29% إلى 1126.56 نقطة.

وفي سوق الإمارات المالي واصل سوق أبوظبي الارتفاع للجلسة الثامنة على التوالي، بدعم من أسهم قطاعي الاتصالات والبنوك، وسجل المؤشر العام ارتفاعاً بنسبة 0.03% إلى 4557.16 نقطة ليربح من خلالها 1.56 نقطة.

فيما استقر المؤشر العام لسوق دبي في المنطقة الخضراء، بعد جلسة سادها التذبذب، وربح المؤشر العام بنهاية التعاملات 3.9 نقطة بوصوله إلى 3525.44 نقطة بنسبة ارتفاع 0.11%.في المقابل تراجعت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية تحت ضغوط تراجع أسعار النفط وذلك مع استمرار إضراب عمالي في قطاع النفط الكويتي احتجاجا على خطة حكومية لإصلاح منظومة أجور القطاع العام.

ونزل المؤشر السعري للسوق 0.5% ليغلق عند 5289.7 نقطة فيما خسر مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.94% ليغلق عند 858.3نقطة.

كما واصل المؤشر العام لسوق مسقط هبوطه لينخفض بنسبة 1.31% بنهاية تعاملات، خاسراً 75.21 نقطة إلى مستوى 5659.93 نقطة.