فاز فريق أكاديمية الأرقم بالمركز الأول في النسخة الرابعة من مسابقة أليس الشرق الأوسط لعلوم الحاسوب، التي نظمتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر وشارك فيها 111 طالباً من 12 مدرسة إعدادية وثانوية من جميع أنحاء الدولة حيث استعرضوا مهاراتهم في البرمجة والإبداع.
وهنأ الدكتور مايكل تريك، عميد كارنيجي ميلون في قطر، جميع المشاركين في المسابقة بالقول: طوّرت جامعة كارنيجي ميلون في قطر برنامج أليس الشرق الأوسط لجعل البرمجة في متناول الأطفال في سن المدرسة. وقد أثبت لنا الطلاب المشاركون أنهم لم يتعلموا هذه المفاهيم جيداً فحسب، بل أيضاً استخدموا الإبداع والخيال لإنجاز مشاريع مذهلة. وقد فتح عالم الحوسبة ذراعيه لهم الآن .
وأليس الشرق الأوسط هو برنامج تعليمي يعلم الطلاب مفاهيم البرمجة الأساسية من خلال قيامهم بتنفيذ أفلام متحركة ومقاطع فيديو بسيطة. تم تطوير برنامج أليس أولاً في الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة، ومن ثم تم تكييف البرنامج ليناسب دولة قطر على يد باحثين من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وبدعم من إلى برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، التابع للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وبدعم من وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، أصبح برنامج أليس الشرق الأوسط اليوم جزءًا من المنهج في جميع المدارس الحكومية في قطر التي تقوم بتدريس تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
في عام 2018، تعاونت جامعة كارنيجي ميلون في قطر مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لتعليم علوم الحاسوب بين طلاب الصف الثاني عشر، بدعم من برنامج أليس الشرق الأوسط.
ويقول السيد سعيد مذكر الهاجري، عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية: لقد أنشأنا مركزًا لتعليم علوم الحاسوب بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر، لنوفر الأدوات المناسبة التي يحتاجها الطلاب في دراستهم وحياتهم المهنية. ويؤكد لنا الطلاب المشاركون في المسابقة اليوم أنه عندما نزود أبناءنا بالمعرفة، فإنما نطلق العنان لإبداعهم ومواهبهم للظهور .
وتحظى مسابقة أليس الشرق الأوسط برعاية مجموعة أبوعيسى القابضة ، حيث لاحظ السيد أشرف أبوعيسى، رئيس مجلس إدارة المجموعة، أن العديد من المشاريع المقدمة ضمن المسابقة ترتبط بشكل مباشر بدولة قطر. ويقول: تظهر لنا هذه المشاريع الرؤية التي يحملها هؤلاء الطلاب لدولة قطر. ومن المشجع للغاية رؤية الكثير من العقول الشابة التي تتصور مستقبلاً تقنياً متطوراً للدولة .
وتوجت المسابقة أسابيع طويلة من الإعداد لجميع الفرق التي شاركت في ابتكار الرسوم المتحركة في فئات التعليم، والمسؤولية الاجتماعية، والبيئة والسياحة وألعاب الفيديو. تم بعدها تقييم مهاراتهم في البرمجة والإبداع والعروض التقديمية الشفوية والعمل الجماعي.