يسعى مانشستر سيتي إلى الثأر من منافسه ليفربول وتضميد جراحه الأوروبية عندما يستقبله على ملعب الاتحاد في مباراة قوية ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وكان ليفربول تغلب على مانشستر سيتي 1-صفر في اليوم الأخير من عام 2016 ودخل طرفا في الصراع على اللقب، إلا أن أداءه تراجع في المراحل اللاحقة وبات حاليا في المركز الرابع بفارق عشر نقاط عن المتصدر تشيلسي، إلا أنه لا يزال في موقع يؤهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
في المقابل، يريد مانشستر سيتي تضميد جراحه الأوروبية بعد خروجه على يد موناكو الفرنسي من الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال هذا الأسبوع، بخسارته إيابا 1-3 بعدما تقدم ذهابا 5-3.
وهي المرة الأولى التي يفشل فيها مدرب سيتي الإسباني جوسيب جوارديولا في بلوغ الدور ربع النهائي في ثماني محاولات منذ بداية مسيرته التدريبية التي قاد فيها برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني.
ويحتل سيتي المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 56 نقطة مقابل 55 لليفربول الرابع الذي خاض مباراة أكثر.
وتبدو حال مانشستر يونايتد السادسة مماثلة لأرسنال عندما يحل ضيفا على ميدلزبره المهدد بالسقوط والذي أقال مدربه الإسباني إيتور كارانكا بسبب النتائج السلبية التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة.
ويغيب عن الشياطين الحمر المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا بداعي الإيقاف، والفرنسي بول بوجبا للإصابة .