تعديل النظام الأساسي واختيار الكباريتي رئيسا للاتحاد

غرفة قطر تشارك في الدورة 120 لـ مجلس الغرف العربية

لوسيل

الدوحة - لوسيل


شاركت غرفة قطر في اجتماعات الدورة الـ 120 لمجلس الاتحاد العام للغرف العربية بالعاصمة العمانية مسقط، وترأس الوفد الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، بحضور محمد بن أحمد بن طوار الكواري نائب رئيس الغرفة وصالح بن حمد الشرقي المدير العام والسيد رجب مستشار رئيس الغرفة.
وقرر الاتحاد العام للغرف العربية في الاجتماعات انتقال رئاسة الاتحاد إلى غرفة تجارة الأردن، ليتولي رئيسها نائل الكباريتي رئاسة الاتحاد لمدة عامين اعتبارا من 30 مارس الجاري، وفقا للنظام الأساسي تنتقل حسب الحروف الأبجدية، وذلك نظرا لأن فترة رئاسة الرئيس الحالي محمدو ولد محمد محمود رئيس غرفة موريتانيا ستنتهي في نهاية مارس الجاري، وتم اختيار محمد شقير رئيس اتحاد الغرف اللبنانية النائب الأول بوصفه ممثل دولة المقر ومحمد سعيد رئيس اتحاد الغرف اليمنية منصب النائب الثاني. كما تم انتخاب اللجنة التنفيذية من الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني غرفة قطر وممثل اتحاد الغرف العراقية وممثل اتحاد الغرف السعودية وممثل اتحاد الغرف المغربية.
وكانت اجتماعات مجلس الغرف قد بدأت باجتماعات اللجنة الاستشارية المكلفة بتعديل النظام الأساسي للاتحاد ووضعت تصورا جديدا للنظام الأساسي للاتحاد بناء على مقترح مقدم من غرفة قطر والذي قدمته من خلال مشروع مقترح لتعديل النظام الأساسي لاتحاد الغرف اعتبرته اللجنة نسخة مرجعية للتعديل، وبعد الأخذ بمقترحات غرفة الكويت ومجلس الغرف السعودية واتحاد الغرف المصرية تم اعتماد النظام الأساسي الجديد للاتحاد والذي سيتم العمل به بعد ستة أشهر من تاريخ انعقاد الدورة 120.
وتم تشكيل لجنة رباعية برئاسة أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف المصرية وعضوية كل من ماجد جمال الدين مستشار غرفة الكويت والسيد رجب مستشار رئيس غرفة قطر، والدكتور عماد شهاب الأمين العام لاتحاد الغرف تتولي فيها اللجنة صياغة النظام الأساسي في صورته النهائية وإجراء التعديلات اللازمة وفق ما قرره مجلس الاتحاد.
من جانب آخر عقدت لجنة شؤون الغرف اجتماعها على هامش اجتماعات المجلس وناقشت اللجنة الغرفة العربية الإيطالية الجديدة وآليات دعمها من مجلس السفراء العرب وتعيين الأمين العام لها وقد وافقت اللجنة على تعيين عبد العزيز النيفر مرشح الاتحاد التونسي أمينا عاما لمدة ثلاث سنوات، كما وافقت اللجنة على التوقيع على مذكرة تفاهم مع مجلس الغرف التركية يكون نواة لإنشاء غرفة مشتركة عربية تركية.