وواصل الريان انتصاراته المميزة وعروضه الرائعة في الفترة الأخيرة، وحقق فوزا كبيرا على معيذر 5/ 0، ليرفع رصيده إلى 44 نقطة، وينفرد بالمركز الثالث، ويقترب من منطقة القمة التي لا يفصله عنها سوى 6 نقاط.
وعلى عكس الريان الذي واصل الانتصارات، واصل فريق الجيش التراجع ونزيف النقاط، بعدما تلقى خسارة جديدة على يد الخريطيات 1-2، وتجمد رصيده عند 39 نقطة بقي بهم في المركز الرابع، بعدما كان قبل أسابيع قليلة على قمة جدول الترتيب، وظل يتراجع الجولة تلو الأخرى حتى أصبح مهددًا بالخروج من المربع الذهبي.
واستعاد الغرافة ذاكرة الانتصارات التي كان قد افتقدها على مدار الجولات الماضية، وحقق فوزا مهما على الخور 1/ 0، رفع به رصيده إلى 34 نقطة، احتل بها المركز الخامس وجدد آماله في إمكانية دخول المربع الذهبي مرة أخرى.
وجاء أم صلال في المركز السادس، بعدما حقق الفوز على لخويا 3/ 1، وأطاح به من قمة الجدول، لتبدأ بصمات المصري محمود جابر المدير الفني تظهر مع الفريق، ويثبت أقدامه أكثر بعدما تولى المسؤولية خلفًا للتركي بولنت، ليبدأ تصحيح أوضاع الفريق ويصل للنقطة رقم 26.
وكان من المنطقي، أن يتراجع الأهلي بعدما تجرع مرارة الخسارة أمام السيلية 1-2، وهي الهزيمة التي جمدت رصيده عند 24 نقطة تراجع بها إلى المركز السابع، بعد سلسلة من الانتصارات خلال الفترة الأخيرة، كما كان من الطبيعي والمنطقي أن يتراجع العربي للمركز الثامن بعد الهزيمة الكارثية التي تلقاها أمام السد في الديربي 0/ 7، والتي جمدت رصيده عند 23 نقطة، وأشعلت الأمور في أرجاء النادي وبين جماهيره.
وتقدم السيلية إلى المركز التاسع بعد فوز قاتل على الأهلي 2/ 1 في الدقيقة الأخيرة، ورفع رصيده إلى 23 نقطة، وابتعد عن منطقة الخطر إلى حد ما، وهو نفس الحال بالنسبة للخريطيات الذي حقق فوزًا غاليًا ومفاجئًا على الجيش 2/ 1، رفع به رصيده إلى 22 نقطة احتل بها المركز العاشر.
وتوقف رصيد الخور عند 20 نقطة بعد الخسارة التي تلقاها على يد الغرافة 0/ 1، ليتراجع ترتيب الفريق إلى المركز الحادي عشر ويدخل من جديد منطقة الخطر وصراع الهروب من الهبوط.
ويزداد الموقف صعوبة بين الفرق الثلاثة التي تحتل المراكز الأخيرة، وهي الشحانية ومعيذر والوكرة، وإن كان الشحانية أفضل حالا بعض الشيء في ظل امتلاكه 17 نقطة بعد إضافة النقطة التي حصل عليها من تعادله مع الوكرة 2/ 2، وهو تعادل بطعم الخسارة للفريقين في ظل صراعهما على الهروب من الهبوط، خاصة أن الوكرة بقي في مركزه الأخير برصيد 14 نقطة مقابل 17 للشحانية في الترتيب الثاني عشر.
وبقي معيذر في المركز الثالث عشر وقبل الأخير بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها على يد الريان 0/ 5، وهي الهزيمة التي جمدت رصيده عند 16 نقطة.
حفلت الجولة 21 من دوري نجوم قطر، بالعديد من الأرقام والتغيرات والنتائج الغريبة، فضلا عن المفاجآت والأحداث الساخنة مما جعلها جولة مثيرة من كل الوجوه.
في البداية، عادت لعبة الكراسي الموسيقية على قمة المسابقة، بعدما قفز السد وخطف صدارة الترتيب بعدما كشر عن أنيابه وحقق فوزا تاريخيا على العربي 7/ 0، وهي النتيجة التي كانت كفيلة بأن تمنحه صدارة الترتيب برصيد 50 نقطة بفارق الأهداف عن لخويا، ويأتي هذا بعد مفاجأة سقوط لخويا للمرة الأولى هذا الموسم، على يد أم صلال 1/ 3، وهي الهزيمة التي أطاحت به من على القمة التي احتلها على مدار الجولات الأخيرة، بعدما توقف رصيده عند 50 نقطة ليتراجع إلى المركز الثاني.