أشاد سعادة السيد سالم المسلط، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالموقف القطري الثابت والداعم للشعب السوري وللقضية السورية على المستويات السياسية والإنسانية والإغاثية وغيرها.
ووصف المسلط في مؤتمر صحفي أمس، نتائج زيارته للدوحة بالمثمرة والممتازة، موضحاً أن لقاءه بسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أكد فيه موقف قطر الثابت في دعم القضية السورية العادلة، وجدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رفض قطر للتطبيع مع نظام الأسد ودعمها غير المتغير لضرورة إيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري.
وأضاف رئيس الائتلاف الوطني السوري: إن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أكد له ضرورة الحل السياسي للأزمة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للداخل السوري، لافتا إلى أنه استمع إلى حديث إيجابي ومشجع داعم للائتلاف وللشعب السوري من سعادة السيد غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، والسيدة ناتالي بيكر القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الدولة، وغيرهم خلال اجتماعاته بهم.
وبين المسلط أن الخطاب القطري مشجع و داعم للمعارضة السورية ولم يتغير منذ تأسيس الائتلاف في نوفمبر 2012. مبرزا أن جميع السوريين ممتنون لموقف قطر الداعم للقضية السورية على كل الأصعدة. كما أبرز رئيس الائتلاف أن دولة قطر لها وزن سياسي ودور كبير في حل الكثير من القضايا والنزاعات في عدد من الدول.
كما أعرب المسلط عن أهمية التشاور مع مسؤولي دولة قطر وتبادل وجهات النظر كذلك مع الجانب الأمريكي من أجل توحيد رؤية مشتركة لحلحلة الوضع المتأزم في القضية السورية وتحديد أليات العمل من أجل حل الأزمة التي تعمق معاناة الشعب السوري، مشيراً إلى أن الائتلاف سيعود قريبا للدوحة للقيام بمزيد من المشاورات السياسية بهدف تعزيز الجهود الدبلوماسية والانسانية.
وبخصوص التقدم الذي أحرزه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على مدى السنوات العشر الماضية، أوضح السيد سالم المسلط أن الائتلاف مؤسسة معارضة تعمل جاهدة بالتعاون مع جميع الأطراف في الداخل والخارج لرفع المعاناة والحصار الذي يطبقه النظام على الشعب السوري، منبها إلى أن أي مؤسسة أو جماعة معارضة تمر بمراحل متباينة بين القوة والضعف، وأن الائتلاف كان في فترة من الفترات يحظى بتأييد أكثر من 110 دول، وفتح ممثليات له في الكثير من دول العالم، وقدم العديد من الخطوات لوضع حل سياسي للأزمة السورية بينما لم يقدم النظام أي شيء في هذا الاتجاه حتى الآن، بل استمر في تسلطه وطغيانه.
وأضاف أن الشعب السوري يعاني في جميع مناحي الحياة، التعليم والصحة والغذاء وغيرها من الأمور الضرورية والاحتياجات الأساسية، كما يعاني من اللجوء والنزوح والاعتقال، مبينا أن الائتلاف يعمل على تخفيف هذه المعاناة عن الشعب، ويكافح من أجله بالتعاون مع الأطراف ذات الصلة في الداخل والخارج.
وذكر أن الائتلاف أنجز رؤيته الاستراتيجية، ووضع نظامه الأساسي، وحدد خطابه الوطني الجامع، وعزز علاقاته مع الداخل والخارج، وكان في فترة من الفترات يسيطر على الجزء الأكبر من سوريا، لكن الدعم الذي تلقاه النظام من دول عظمى وإقليمية كبرى قلب الطاولة ، منبها إلى أن أي دعم يقدم للنظام السوري هو تأييد ودعم للمليشيات الإرهابية والجماعات المتطرفة التي يستعين بها على الشعب، ومشددا في هذا السياق على أن أي محاولة لتطبيع العلاقات مع هذا النظام وإعادته إلى الواجهة السياسية كممثل للدولة هي وأد للكفاح السوري، ويجب ألا تتم على حساب السوريين .