زيَّنت متاحف قطر الواجهةَ الخارجية لمبنى متحف قطر الوطني بمجموعة من الأعلامِ التاريخية احتفالًا باليوم الوطني لدولة قطر.
وتأتي هذه اللفتة الرائعة تقديرًا للتاريخ الثقافي الغني لدولة قطر وتسليطًا للضوء على مراحل تطوّر العلم القطري.
وتُلقي قصة نشأة وتطور العلم الوطني لدولة قطر أو الأدعم ، كما هو معروف عند أهل قطر، الضوءَ على الكثير من الأحداث الفارقة في تاريخ قطر.
وتؤرّخ الأعلام مسيرةَ دولة قطر بداية من عام 1916 وحتى عام 2012 عندما أصدر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قرارًا باعتماد اللون الأصلي للعلم القطري مرة أخرى، وهو اللون العنابي الخفيف، ليكون رمزًا للاتصال مع ماضي الدولة وتقاليدها.
وتعكس هذه البادرة الجهودَ المتواصلة لمتاحف قطر لزيادة الوعي بالتاريخ القطري وزيادة التقدير والاحترام لتراث هذا البلد ومد جسور التواصل بين أبنائه وماضيهم.
يذكر أن متحف قطر الوطني يتمتع بتصميم جديد مدهش صممه المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل، وسيفتح المتحف أبوابه أمام الجمهور في 28 مارس 2019 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدَّى.
يروي المتحف التفاعليّ فصولَ قصة قطر وشعبها منذ قديم الأزل حتى وقتنا الحالي، مانحًا قطر صوتًا للتعريف بتراثها الثريّ وثقافتها الغنية والتعبير عن طموحات شعبها المستقبلية النابضة بالحياة، وفي قلب المتحف الجديد، يقع القصرُ التاريخيُّ للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1880-1957) نجل مؤسس دولة قطر الحديثة، وهو قصر قديم أُعيدَ ترميمه، وكان يُستخدَم في السابق مسكنًا للعائلة المالكة ومقرًا للحكومة، ثم تحوّل لاحقًا لمتحف قطر الوطني القديم.