كشفت استطلاعات الرأي الصادرة عن أكبر غرفة تجارية في هونج كونج وهيئة عالمية للمحاسبين المهنيين عن مرور المدينة بأوقات صعبة خلال العام المقبل بسبب حالات عدم اليقين الاقتصادية وتغيرات تنظيمية، حيث أشار استطلاع جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين إلى أن نسبة 95% من الذين شملهم المسح كانت متشائمة بوضع اقتصاد هونج كونج لعام 2017، حسبما ذكر موقع سوث تشاينا مورنيج بوست الصيني. وتوقع 58% من بين أكثر من 300 مستجوب من أعضاء الجمعية، أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي دون 2%، وذلك تماشيا مع توقعات الحكومة التي أعلن عنها جون تسانغ تشون-واه، وزير المالية مؤخرا.
ووفقا للاستطلاع، كانت الظروف الاقتصادية العالمية في مقدمة التحديات الكبيرة التي ستواجه الشركات في عام 2017، وتشمل المخاوف بشأن الحمائية التجارية التي يروجها الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، ومن المرجح أن تؤثر سلبا في سوق الصادرات الصينية، كما لها تأثيرات سلبية في كونج هونج.
وجاءت التغييرات التنظيمية في المركز الثاني ضمن التحديات، فيما قال يونيس تشو، رئيس قسم السياسات في الجمعية، إن هناك المزيد من القوانين الدولية التي يجب على هونج كونج الالتزام بها مثل مكافحة غسل الأموال والتبادل التلقائي للمعلومات المالية.
وأضاف يونيس أنه من الضروري أيضا للحكومة تحقيق التوازن بين عمليات الإشراف التشغيل الفعالة، وذلك لضمان كفاءة السوق والاستمرار في تقديم الخدمات المالية القادرة على تعزيز المنافسة عالميا. وأكدت الجمعية أن تكاليف الموظفين - بما في ذلك الرواتب واستحقاقات الموظفين - أتت في المركز الثالث من التحديات.