استضافت شركة الخليج للمخازن (GWC)، مزوّد الخدمات اللوجستية للدولة المضيفة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بمشاركة خبراء في القطاع اللوجستي الذين شاركوا آراءهم حول حجم العمليات اللوجستية التي تتم وراء الكواليس استعداداً لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، مع تسليط الضوء على التحضيرات لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي من شأنها أن تؤسس لمعايير جديدة ليس فقط في المنطقة وإنما في العالم بأسره.
وافتتح خوسيه دوما، رئيس لوجستيات الأحداث في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا (FIFA)، الكلمة الرئيسية حول اللوجستيات جزء من كل حدث ، وقال في هذه المناسبة: لا شك أن هذا هو الوقت الأمثل للتحدث عن الخدمات اللوجستية، فبعد عام واحد، ستنطلق فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، وسنكون محطّ جميع الأنظار نظراً لضخامة هذا الحدث الذي سيستقطب 3.6 مليار من جمهور المشاهدين و1.2 مليون متفرج، وسيكون الحدث الأول في التاريخ الذي يقام في العالم العربي والإسلامي .
واصل خوسيه التحدّث بشكل مفصل أكثر عن الجوانب التي نادراً ما يفكر فيها المشاهدون، مثل آلاف حقائب اللاعبين التي يتم نقلها، وكرات القدم المطلوبة في الموقع، وحتى الاختلافات بين الدول عندما يتعلق الأمر بتخزين الميداليات الأولمبية، وكيف تتطلب كل حركة بسيطة الكثير من التخطيط والأمور اللوجستية. واختتم حديثه بمناقشة التحول المحلي الإيجابي الذي شهدته الدولة نتيجة لاستضافة الأحداث الضخمة، مثل تطوّر البنية التحتية في موطنه نتيجة الألعاب الأولمبية. كما أشار إلى أن الأحداث الكبرى تُظهر للعالم قدرة وكفاءة الدولة، والتي بدورها تشكل أداة قوية لجذب الاستثمار.
وحول الخدمات اللوجستية وراء الأحداث، علّق مارك نوفاك، مساعد مدير الخدمات اللوجستية للفعاليات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلاً: أمضينا أكثر من عامين في العمل مع الهيئات المحلية حول كيفية تبسيط الإجراءات، والشراكة مع الـFIFA وعدد من الجهات المعنية لتحديد متطلباتهم وتحديد الأمور التي يسمح بها القانون، وتحديد الثغرات . ونتج عن هذا العمل الجاد نظام مفصّل حسب الطلب يمكن استخدامه لسنوات قادمة، حتى بعد انتهاء بطولة كأس العالم، من شأنه أن يبسّط إجراءات التصريح الجمركي ويدمجها تحت مظلة واحدة.
وفي حديثه عن التحديات التي واجهتها GWC والتي ستواجهها، أوضح ماثيو فيلبس، المدير العام في GWC، إن التحدي الرئيسي هو الازدحام. نحن نتحدّث عن 1.2 مليون شخص قادمين إلى قطر. وإنّما، نظراً لخبرة GWC الواسعة في تنظيم الفعاليات منذ العام 2010، قمنا ببناء عملياتنا بشكل تدريجي لتتوافق مع هذا التصعيد القادم الذي ستشهده البلاد. إن التحدي الهائل هنا ليس فقط استيعاب الأشخاص لفترة قصيرة من الزمن، ولكن خلال فترة زمنية مزدحمة للغاية، لذا فإن العمل مع السلطات للقيام بذلك مهم جداً بالنسبة لنا. إنه تحد لوجستي كبير .