قدم ويليام جرانت القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى الدوحة تقرير الاتجار بالبشر إلى رئيس متاحف مشيرب حافظ علي وذلك من أجل إدراجه في مكتبة متاحف مشيرب.
وتشارك السفارة الأمريكية في قطر ومتاحف مشيرب في دعم عمل المتاحف بهدف رفع الوعي حول الرق المعاصر وأصبح التقرير السنوي جزءاً مهماً من مكتبة متاحف مشيرب وبالتحديد بيت بن جلمود، التي توفر مساحة للتفكير في قصة العبودية وكيف تطورت إلى أشكال حديثة من الاستغلال البشري. حيث تعد جريمة الاتجار بالبشر ثالث أكبر نشاط إجرامي في العالم وتؤثر على كل دولة على وجه الأرض بما في ذلك الولايات المتحدة وقطر. وهو شكل من أشكال العبودية في العصر الحديث ويشمل الاتجار بالجنس التجاري، والعمل القسري واستعباد الدَين والعبودية المنزلية.