الغائب عن المونديال بداعي الإصابة..

عبدالله الأحرق لـ لوسيل : العنابي سيقدم ما يدعو للفخر خلال نهائيات كأس العالم

لوسيل

الدوحة - لوسيل

يعد لاعب وسط الدحيل عبدالله عبدالسلام الأحرق أحد أبرز اللاعبين الغائبين عن صفوف المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2022 التي سوف تنطلق في الأسابيع القليلة المقبلة بعد تعرضه للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال معسكره الإعدادي الذي كان يخوضه في النمسا لتقضي بذلك على أحلام اللاعب الذي كان ينتظر اللحظة التاريخية بالظهور في الحدث العالمي.

الأحرق تحدث لـ لوسيل عن إصابته ومراحل العلاج والتأهيل بعد إجرائه للعملية الجراحية في مستشفى اسبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، وتطرق لمراحل إعداد المنتخب وجاهزيته لخوض المونديال مشيراً إلى أن الادعم خاض إعداداً مميزاً ولعب مع منتخبات قوية ومدارس كروية مختلفة.

وقال الأحرق إن مجموعة العنابي ستكون صعبة حالها حال جميع المجموعات في نهائيات كأس العالم مشيراً إلى قدرة المنتخب على تقديم ما يدعو للفخر في مشاركته الأولى مؤكداً أن المباراة الافتتاحية مع المنتخبات الإكوادوري ستكون مفتاحاً للتأهل إلى الدور المقبل.

وأشار اللاعب إلى أن صربيا من أقوى المنتخبات التي واجهها العنابي خلال فترة إعداده مؤكدا قدرة المنتخب الأوروبي على الذهاب بعيداً خلال نهائيات كأس العالم.

- في البداية سألنا اللاعب عن تفاصيل الاصابة التي لحقت به في معسكر المنتخب القطري وحرمته من خوض نهائيات كأس العالم فقال: حدثت الإصابة في النمسا حيث خضنا المعسكر الذي كان على مرحلتين. فبعد نهاية المرحلة الأولى حصلنا على إجازة قصيرة لمدة أسبوع، ثم بعد نهايتها عدنا مجددا إلى العاصمة فيينا للشروع في المرحلة الثانية من المعسكر يوم الثاني من أغسطس الماضي حيث خضنا تدريباً خفيفاً، وفي اليوم التالي تعرضت للإصابة خلال التدريب الصباحي بسبب احتكاك بسيط.

- صف لنا أجواء معسكر المنتخب قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم ؟

انطلقت مرحلة الإعداد الأخيرة بخوض معسكر في مدينة ماربيا الإسبانية، وكان التركيز فيه على الجانب البدني أساسا. ثم انتظم المنتخب في معسكره الثاني بالنمسا والذي انقسم إلى مرحلتين وتخللته مباريات ودية وقد تحسن فيه مستوى المنتخب ومردوده من ناحية الأداء الفني واللياقة البدنية..

- خوض المونديال يعد تحديا كبيرا بالنسبة للعنابي الذي يشارك لأول مرة في هذه البطولة، كيف ترى المجموعة التي يتواجد فيها ؟

مما لا شك فيه أنها مجموعة صعبة كما هو الحال في كل المجموعات بنهائيات كأس العالم، وبإذن الله سيكون الأداء بالنسبة لمنتخبنا مقنعاً..من المرتقب أن يكون التنافس قويا مع منتخبات مجموعتنا الإكوادور في مباراة الافتتاح او السنغال او هولندا، ولكن في النهاية هي كرة قدم يمكن فيها حدوث كل شيء..وفي كأس العالم الماضية مثلا وصل المنتخب الروسي مستضيف البطولة إلى دور الستة عشر على الرغم من أن الترشيحات لم تكن تصب في صالحه..الأسماء ليست هي كل شيء وإنما الأداء الذي سيبذل في المباراة لتحقيق النتائج المرجوة..

- من المؤكد أن عامل الجمهور سيكون دافعاً كبيراً في أداء العنابي خلال النهائيات ؟

أكيد أن وجود الجمهور في الملعب بكثافة سيعطي المنتخب دافعاً كبيراً ونتوقع أن تكون الأجواء حماسية وقتالية في أرضية الملعب. أتوقع أن منتخبنا لن يكون تحت الضغط على الرغم من أن لاعبيه سيخوضون البطولة للمرة الأولى بل على العكس من ذلك سيلعب وهو مرتاح لأنه ليس مطلوباً منه المنافسة على اللقب وإنما الأداء المشرف بالدرجة الأولى..

يقال إن المباراة الافتتاحية عادة ما تكون هي الأصعب هل تتفق مع هذا الرأي ؟

مواجهة الإكوادور الأولى في استاد البيت بالفعل ستكون مفتاحاً مهماً لبقية المشوار بالنسبة لنا لأن النتيجة الايجابية إذا ما تمكنا من تحقيقها فيها سيشكل دافعاً كبيراً للمنتخب في المباراتين التاليتين مع منتخبي السنغال وهولندا..وفي كل البطولات المباريات الافتتاحية يكون له دور مهم عادة، ولكن مباراتنا الأولى أمام منتخب الإكوادور أتوقع أن تكون صعبة لأنه تتطور بشكل كبير وهو منافس قوي.

-الاحتكاك مع منتخبات كبيرة من أوروبا وأمريكا كيف يمكن أن ينعكس على أداء العنابي في مبارياته المونديالية ؟

لعبنا العديد من المباريات مع منتخبات قوية وواجهنا خلالها بعض النجوم الكبار الذين كنا نراهم فقط في التلفزيون، والايجابيات والفوائد من مواجهة تلك المنتخبات الكبيرة كانت كثيرة أبرزها كسر حاجز الخوف واكتساب الخبرة، وحتى اذا لم تحقق النتائج المأمولة فالأهم كان هو الاحتكاك ومواجهة منتخبات قوية بهذا الحجم.

- ماهي توقعاتك بالنسبة للمنتخبات العربية المشاركة في مونديال قطر ؟

المنتخب السعودي اكتسب خبرة مهمة عطفا على مشاركته خمس مرات في كأس العالم، وأتوقع أن يحقق نتائج أفضل لاسيما أنه سيحظى بدعم هائل من جماهيره الغفيرة التي ستتواجد في مبارياته، وذلك سيكون عاملا مهما سيساعد المنتخب السعودي رغم صعوبة المهمة في مجموعته. اما منتخبا تونس والمغرب فلديهما خبرة مهمة ولهما القدرة على تحقيق أفضل النتائج خلال النهائيات المقبلة.. وقد كانت بطولة كأس العرب العام الماضي بالدوحة بروفة مهمة لجميع المنتخبات العربية خاصة التي ستشارك في المونديال.

- من ترشح للمنافسة على لقب بطولة كأس العالم المقبلة ؟

أرشح منتخبي الارجنتين والبرازيل للتتويج باللقب بحكم نتائجهما الأخيرة وتطورهما والنجوم المتواجدين في صفوفهما. ومن أوروبا اتوقع أن يكون منتخب صربيا منافسا قويا في البطولة في ظل ما يقدمه وهو أفضل منتخب لعبنا أمامه من جميع النواحي بدنياً ومهارياً وقد يكون مفاجأة هذا المونديال.