اختتمت أمس الأول بمتاحف مشيرب فعاليات الدورة التدريبية للمرشدين السياحيين التي تم تنظيمها بالتعاون مع بيوت الشباب القطرية بمشاركة 12 شابا وشابة قطريين على مدى خمسة أيام، استهدفت تمكين الشباب من التعرف وصقل مهارات الاتصال والإرشاد السياحي لديهم وكذلك تدريبهم على بناء العلاقات مع الوفود السياحية وتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن متاحف مشيرب بما يعزز مهاراتهم وقدراتهم وذلك في إطار استعدادات بيوت الشباب لاستقبال الوفود السياحية المشاركة في مختلف برامجها وأهمها مبادرة اكتشف قطر في 144 ساعة.
وقال عبدالله سعيد عضو فريق المبادرات ببيوت الشباب إن المرشدين السياحيين يؤدون دوراً محورياً في تشكيل التجربة السياحية التي تستقر في أذهان السياح عن الوجهة التي يقصدونها، ولذلك فإن تزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة هو من أهم العناصر لضمان النجاح لمختلف زيارات الوفود السياحية التي تستقبلها بيوت الشباب القطرية. وتم تخصيص هذه الدورة في نسختها الأولى لأعضاء بيوت الشباب والمتطوعين في مختلف برامجها على أن ننظم دورات تدريبية ثانية مفتوحة للجميع.
وأضاف أن هذه الدورة تندرج ضمن الخطة الإستراتيجية لبيوت الشباب وأهدافها الرامية لتعزيز السياحة الداخلية لدى الشباب وتوسيع مفهومها. وتم خلال الدورة تقديم ورش نظرية وعملية لتمكين المشاركين من آلية ومهارة الإرشاد وطريقة سرد المعلومات والبروتوكول في التعامل مع الزوار كما تم تقديم جولات إرشادية كتدريب ميداني على البيوت التراثية الأربعة وإتاحة الفرصة للمشاركين لتقديم هذه الجولات.
وتعتبر متاحف مشيرب معلماً مهماً ورئيسياً في مشيرب قلب الدوحة الذي يعدّ أول مشروع لإعادة إحياء وسط مدينة مستدام وذكي في قطر. تحتفي متاحف مشيرب بتاريخ أربعة بيوت تراثية وتساهم في تحقيق رؤية مشيرب العقارية في تقديم أول مشروع مستدام في قطر. تقع المتاحف في الحي التراثي في قلب العاصمة القديم وتشكل جزءاً مهماً من تاريخ قطر. وتوفر المباني التي أعيد ترميمها والمعارض التي تضمها هذه المتاحف مساحة مهمة للمجتمع للتعرف عن قرب على مختلف جوانب الحياة في قطر في الماضي قبل النهضة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها.
وتم إخضاع المشاركين للاختبار في نهاية الدورة وذلك عبر تجارب تقييم عملية من خلال تقديم جولات إرشادية لمجموعة أشخاص داخل متاحف مشيرب. وتقدم عبدالله سعيد بالشكر نيابة عن إدارة بيوت الشباب إلى متاحف مشيرب على إتاحتها الفرصة لأعضاء البيوت للحصول على هذه الدورة وعلى تعاونهم المستمر في استقبال الضيوف على مدار السنة.