الولايات المتحدة تتبرع بمبلغ إضافي لوكالة الأونروا

لوسيل

واشنطن - قنا

أعلنت الولايات المتحدة عن تبرعها بقيمة 135.8 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/، وهو مبلغ إضافي بعد أن أعادت الحكومة الأمريكية دعمها للوكالة في أبريل الماضي، حيث قدمت لها حينها 150 مليون دولار كدعم مبدئي.

ويأتي إعلان التمويل جنبا إلى جنب مع توقيع الولايات المتحدة و/الأونروا/ على إطار عمل للتعاون يحدد الأهداف والأولويات المشتركة لدعم المساعدة الإنسانية والتنمية البشرية وحماية لاجئي فلسطين.

وأشارت الوكالة، في بيان، إلى أن التمويل الإضافي سيعمل على مواصلة دعم ميزانيتها الرئيسية التي تخصص غالبيتها لتمويل تشغيل أكثر من 700 مدرسة لتعليم أكثر من نصف مليون طفل، إضافة إلى 140 عيادة صحية أولية تقدم 8.5 مليون استشارة مريض سنويا، علاوة على مناشدات الطوارئ استجابة للتحديات الإنسانية الأليمة في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وغزة.

وتواجه /الأونروا/ طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.

ويتم تمويل الوكالة بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات، ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للوكالة الأممية، التي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير.

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت في شهر مايو الماضي أيضا ما يقرب من 33 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لـ/الأونروا/ استجابة للعنف في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويأتي إعلان التمويل جنبا إلى جنب مع توقيع الولايات المتحدة و/الأونروا/ على إطار عمل للتعاون يحدد الأهداف والأولويات المشتركة لدعم المساعدة الإنسانية والتنمية البشرية وحماية لاجئي فلسطين.

وأشارت الوكالة، في بيان، إلى أن التمويل الإضافي سيعمل على مواصلة دعم ميزانيتها الرئيسية التي تخصص غالبيتها لتمويل تشغيل أكثر من 700 مدرسة لتعليم أكثر من نصف مليون طفل، إضافة إلى 140 عيادة صحية أولية تقدم 8.5 مليون استشارة مريض سنويا، علاوة على مناشدات الطوارئ استجابة للتحديات الإنسانية الأليمة في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وغزة.

وتواجه /الأونروا/ طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.

ويتم تمويل الوكالة بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات، ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للوكالة الأممية، التي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير.

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت في شهر مايو الماضي أيضا ما يقرب من 33 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لـ/الأونروا/ استجابة للعنف في الضفة الغربية وقطاع غزة.