خبراء لـ لوسيل : النتائج الإيجابية للشركات تدعم مؤشر البورصة

لوسيل

محمد السقا - تصوير عمرو دياب

  • المسلماني: أسعار النفط الحالية تضمن الإنفاق الاستثماري وتدعم الاقتصاد
  • الخليفي: البورصة تتمتع بمرونة تمكنها من العودة للمستويات السابقة

أكد خبراء ومحللون أن الفترة المقبلة ستشهد ضخ مزيد من الاستثمارات بالبورصة القطرية، وهو ما سيدفع المؤشر نحو استمرار تقديم أداء ايجابي، محافظاً على مكاسبه التي حققها خلال الفترة الماضية، وأوضحوا ان الفترة الماضية شهدت عددا من المؤشرات الايجابية حول أداء بعض الشركات صاحبة الأسهم القيادية فيما يخص ارتفاع ايراداتها وزيادة صافي أرباحها.
واوضح خبراء لـ لوسيل أن هناك عوامل اخرى اضافية تدعم التوقعات الايجابية للبورصة منها تقبل السوق للاسعار الحالية للنفط التي أصبحت تقارب الـ 50 دولارا للبرميل، وهو سعر تعادلي يقبله العديد من الخبراء، ويضمن استمرار الانفاق على المشروعات الكبرى للدولة، بالاضافة الى المؤشرات الحكومية الصادرة مؤخراً والتي تؤكد على النمو الكبير بقطاعي الخدمات والعقارات، بالاضافة الى تماسك القطاع المصرفي.
موجودات حقيقية
وأكد رجل الأعمال خليفة المسلماني أن البورصة القطرية تتمتع بالعديد من المميزات الإيجابية المتمثلة في قوة شركاتها واعتمادها على موجودات حقيقية على ارض الواقع بعيداً عن الاعتماد على اصول وهمية، وهو ما دعم موقفها المالي امام انخفاض اسعار النفط ، كما أن السوق لديه شفافية كبيرة تعطيه مزيدا من الثقة سواء للمستثمرين القطريين وغير القطريين .
وشهدت الجلسات الاخيرة للبورصة نشاطاً واضحاً للمحافظ الاجنبية التي دفعت بتداولات كبيرة خاصة على عمليات الشراء مما دعم من حجم التداولات ووصلت في جلسة الخميس الى نحو 300 مليون ريال.

أداء مبشر
إلى ذلك، قال المستثمر أحمد الخليفي إن البورصة شهدت خلال الفترة الماضية أداء مبشرا للمستثمرين، مؤكداً أنه على الرغم من اغلاق المؤشر أمس على انخفاض، الا انه انخفاض طفيف، وناتج عن عمليات جني أرباح ، متوقعاً أن يعاود المؤشر الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن المرونة الجيدة التي تتمتع بها البورصة تمكنها من معاودة تحقيق المستويات السابقة وكسر حاجز الـ 11 الف نقطة قريباً.
وعلل الانخفاض الحاصل أمس بسبب آخر يعود للأحداث التي شهدتها تركيا، والتي ألقت بظلالها على الحالة النفسية للسوق، وهو ما دفعه للانخفاض مؤكداً أن البعض توقع أن يتراجع السوق بنسب أعلى، نظراً للعلاقات الاقتصادية القوية بين تركيا وقطر، ولكن الانخفاض الطفيف الحادث بجلسة الأحد الافتتاحية يؤكد على خبرة المستثمرين فى البورصة القطرية وتفهمهم للتأثيرات الحقيقية لمثل تلك الأحداث على الاقتصاد القطري.
واضاف الخليفي أن عددا كبيرا من الشركات المدرجة بالبورصة اعلن عن مشروعات توسعية جديدة، وهو ما دعم أسهمها ويرفع من التوقعات الايجابية حول أداء اسهمها وعوائدها على حاملي تلك الاسهم.