فتحت البورصة اليابانية شهية صناديق التحوط الآسيوية التي ارتفعت نسبة تملكها في هذه الصناديق في مارس الماضي بنسبة 35% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وذلك حسب تقديرات شركة إيبرو الأبحاث ومقرها الولايات المتحدة.
ونقل موقع نيكي أسيا عن إيبرو قولها الأسهم اليابانية انضمت إلى هونج كونج وسنغافورة (التي يعمل بها العديد من شركات إدارة الأصول الأوروبية والأمريكية) باستثمارات من كل من كوريا الجنوبية والهند .
ويأتي الاهتمام بالاستثمار في اليابان مع مراجعة شركات إدارة الأصول الآسيوية لمحافظها المثقلة بأسهم أمريكا وهونج كونج.
واستحوذت شركة إيست سبرنج للاستثمارات البريطانية لإدارة الأصول (ومقرها سنغافورة) على نحو 8.7 مليار دولار من الأسهم نهاية عام 2015، بارتفاع قدره 150% مقابل عام 2012، مرجعة ذلك إلى زيادة التدفقات الاستثمارية من الأفراد ومن صناديق المعاشات الآسيوية.
وتستثمر أعداد متزايدة من شركات إدارة الأصول الآسيوية في الأسهم اليابانية، إضافة إلى الفروع الآسيوية لصناديق التحوط الأوروبية والأمريكية.
ويرصد مراقبون اهتماما من المستثمرين بالأسهم اليابانية وخصوصا شركات إدارة الأصول التايوانية، مثل شركة يونتا للاستثمارات المالية.
واستقبلت شركات إدارة الأصول الكثير من تحويلات المدخرات الأسيوية، بفعل للتطور الاقتصادي وتأسيس أنظمة المعاشات، حسب خبراء.
فالمستثمرون الآسيويون هم الأكثر شراء للأسهم اليابانية على مدار 7 سنوات حتى عام 2015، حسب البورصة اليابانية.
لكن الفترة يناير ومايو من العام الجاري سجلت اتجاها محموما للبيع، إذ باعوا أسهما بقيمة 475.4 مليار ين (4.7 مليار) دولار أكثر مما اشتروا.