قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الرواندي كليفير غاتيتي ، أمس الأحد، إن قمة تشاورية للرؤساء الأفارقة في كيغالي، اعتمدت صيغة تمويل مستدام للاتحاد الإفريقي وأنشطة السلم والأمن في القارة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير على هامش القمة الإفريقية التي انطلقت أعمالها في كيغالي أمس، بجلسة مغلقة.
وأوضح غاتيتي أن الصيغة التي تبنتها القمة التشاورية التي عقدت أمس الاول السبت، نصّت على استقطاع 0.2% من الواردات للدول الإفريقية الأعضاء بالاتحاد، وسيتم تطبيقها العام المقبل.
وكانت آليات تمويل الاتحاد الإفريقي السابقة، تعتمد على مساهمات الدول، وهي آلية لا تتماشي مع المسؤوليات الكبيرة للاتحاد ولم تكن فاعلة خلال الفترة الماضية؛ بينما يتوقع أن تبلغ إيرادات الآلية الجديدة 1.2 مليار دولار سنوياً، بحسب مصدر مسؤول بالاتحاد الإفريقي.
وأضاف الوزير الرواندي أن الرؤساء اتفقوا على الصيغة بعد مداولات واقتراحات قدمها الرئيس النيجيري السابق اولينغتون اوباسانجو ، رئيس اللجنة الإفريقية رفيعة المستوى المعنية بتمويل الاتحاد، ورئيس بنك التنمية الإفريقي السابق دونالد كابروكا ، مشيراً إلى أن هذه الصيغة ستطرح على جدول أعمال القمة.
وبحسب غاتيتي ، ستؤمن الموارد المالية تمويل أنشطة الاتحاد الإفريقي بنسبة 100% على أن يتم توزيعها بنسبة 75% لبرامج الاتحاد الافريقي، و25% للسلم والأمن وسيتم جمع هذا التمويل من قبل سلطات الجمارك والعائدات بالدول الافريقية، والبنك الإفريقي المركزي.