أوروبا تسعى لتعويض خسائر «نيس» بالأسبوع الحالي

أوروبا تسعى لتعويض خسائر نيس بالأسبوع الحالي

لوسيل

أوروبا تسعى لتعويض خسائر «نيس» بالأسبوع الحالي

ئتترقب البورصات العالمية، اليوم الإثنين، أولى جلسات تداول الأسبوع الحالي، مع سعى الأسهم الأوروبية إلى تعويض خسائر منيت بها الأسبوع الماضي على خلفية انخفاض أسهم شركات السياحة عقب الهجوم الدموي في مدينة نيس الفرنسية، في حين تطمح الأسهم الآسيوية إلى الحفاظ على مكاسب تاريخية حققتها بفعل نتائج قوية عن أداء الاقتصاد الصيني في النصف الأول، وكذلك استمرار موجة التفاؤل جراء برامج التحفيز النقدي التي أعلن عنها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الفائز في الانتخابات مؤخراً.

ويتوقع محللون أن تحاول البورصات الأوروبية تخفيف آثار الضغوط التي سببتها أسهم شركات السياحة والترفيه الأوروبية على أسواق الأسهم في المنطقة بعد هجوم نيس الذي أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصاً، إذ انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.15% إلى 1335.71 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوسع نطاقا 0.2% متضررا من هبوط أسهم قطاع السياحة والترفيه بنحو 1.2%.، وانخفض مؤشر كاك القياسي للأسهم الفرنسية 0.3%، واغلق سهم أكور الفرنسية (أكبر مجموعة فندقية في أوروبا) بهبوط بنسبة 3%.

ونقلت وكالة بلومبرج الاقتصادية عن مايكل كابر، مدير الأسهم في شركة ميتلبراندنبرجيشه سباركاس للوساطة المالية الألمانية قوله هجوم نيس حادث مأساوي، لكن رد فعل السوق على هذا النوع من الصدمات لا يدوم طويلا جدا ، وأضاف ينصب التركيز الآن موسم الأرباح في كل من أوروبا والولايات المتحدة .
في المقابل، تحاول البورصات الآسيوية تعزيز مكاسبها التي حققتها الأسبوع الماضي، بعد أن ارتفاع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية 9.2%، محققا أكبر مكاسبه الأسبوعية في 6.5 سنوات، مدعوماً بمستويات قياسية لبورصة وول ستريت. وارتفع مؤشر توبكس (الأوسع نطاقاً) 0.5% مسجلا 1317.10 نقطة، مع وصول قيمة التداول إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع مسجلة 3.1 تريليون ين.
وفي الصين، ارتفع مؤشر هانج سينج بواقع 44. 197 نقطة، بنسبة 93. 0%، ليصل إلى مستوى 81. 21519 نقطة، كما كان الارتفاع من نصيب مؤشر سينسكس الهندي أيضا بنحو 10. 57 نقطة، أو ما يوازي 21. 0%، ليسجل 28. 27872 نقطة.