هناك ارتباط عجيب بين القطايف وشهر رمضان المبارك وهذه الحلوى تعد الأساسية والحاضرة على كل مائدة، بشهر رمضان تأتي معه وتغادرنا حين يغادرنا رمضان، وعلى الرغم من تعدد أنواع الحلويات الشرقية الأخرى والمتوفرة دائماً، لكن القطايف على وجه الخصوص حاضرة برمضان فقط، وفي بعض المحلات تعملها في يوم محدد بالأسبوع.
القطايف هي حلوى رمضانية بامتياز، ولا يستغني الناس عن القطايف فتقديمها برمضان أصبح عادة في جميع المنازل ولجميع الناس ولا تقتصر على أحد معين.
اشتهرت القطايف في العصر العباسي وهي من أكثر الحلويات مبيعاً التي تنشط في شهر رمضان، وتنتشر محلات بيع القطايف في شهر رمضان بجميع أنحاء الدولة فتجدها تباع وتعمل في محلات الحلويات والمخابز والمطاعم، ولكن القطايف تحديداً هي الحلوى التي توجد بشكل يومي ورئيسي ودائم على مائدة جميع الناس، حيث تعد القطايف أبرز الحلويات العربية الرمضانية الموسمية المرتبطة بهذا الشهر الكريم، والتي يكثر الطلب على شرائها فيه دون باقي أشهر السنة.
القطايف عبارة عن فطيرة صغيرة تتراوح أحجامهابين 5 سنتيمترات إلى 7 سنتيمترات وهي قليلة التكاليف وسهلة التحضير يمكن شراؤها من المحلات والمخابز ومحلات الحلويات وممكن ربة المنزل أن تحضرها في البيت، بعد عملها ممكن أن تشوى أو تقلى، ويتم وضعها في سكر وليمون وماء سائل ليصبح مذاقها حلو . تنتوع حشوة القطايف تبدأ من حشوة الجبنة البيضاء والتمر المحلاة بالسكر، بالإضافة إلى الحشوة التي تكون من المكسرات مثل الجوز والفستق الناعم والزبيب وجوز الهند الأبيض، ويضاف القليل من السكر وماء الزهر والقرفة الناعمة، والعصافيري يتم حشيها في القشطة وعليها العسل، والآن بعض الأسر تحشي العصافيري الشكولاتة (النوتيلا).