يحتضن ملعب أرينا بالتيكا ، اليوم الأحد، مباراة تجمع بين منتخبي الكاميرون بطل إفريقيا وتشيلي بطل أمريكا الجنوبية في الجولة الأولى للمجموعة الثانية من بطولة كأس القارات لكرة القدم المقامة بروسيا.
ويحاول لاعبو الفريقين استهلال تلك البطولة بانتصار ينعش من آمالهما في إمكانية المنافسة على انتزاع بطاقة التأهل للمربع الذهبي للبطولة.
ويسعى المنتخب الكاميروني الملقب بـ الأسود للزئير في وجه نجوم تشيلي وتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل بتحقيق الثلاث نقاط خاصة وأن الكاميرون تسجل مشاركتها الثالثة إجمالًا والأولى منذ عام 2003.
ولن يدخل منتخب الكاميرون هذه المباراة بثوب المرشح في مواجهة كتيبة تشيلي المليئة بالنجوم، ولكن فإن البلجيكي هوجو بروس المدير الفني للكاميرون قام بتغييرات كثيرة استعدادًا لتلك المباراة.
ويمتلك منتخب الكاميرون العديد من الأوراق الرابحة في صفوفه والعناصر الشابة والتي كان لها دور فعال في التتويج ببطولة أمم إفريقيا الأخيرة وهم فابريس أوندوا وكولينز فاي وأدولف تييكو ومايكل نجاديو نجادجوي وجوناثان نجويم وأرنود دجوم وسيباستيان سياني وجاك زووا وبنجامين موكاندجو وكريستيان باسوجوج وفينسنت أبوبكر.
على الجانب الآخر، سيخوض المنتخب التشيلي المباراة بمنتهى الجدية منذ البداية على أمل تسجيل هدف مبكر خاصة وأنه سيعاني من غيابه قائده وحارس مرماه الأساسي كلاوديو برافو بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.
ويعتبر منتخب تشيلي أحد الفرق المرشحة للفوز باللقب، وهذا ما يجب أن تثبته منذ المباراة الأولى ضد الكاميرون لذا فإن المهمة ستكون ثقيلة على لاعبي بطل أمريكا الجنوبية للعبور بالمباراة إلى بر الأمان.
وفي مباراة أخرى، يستهل المنتخبان المكسيكي والبرتغالي اليوم الأحد مشوارهما في المجموعة الأولى لبطولة كأس القارات لكرة القدم المقامة حاليًا في روسيا.
ويسعى لاعبو المنتخبين لانتزاع النقاط الثلاثة، للتكشير عن أنيابهما الحقيقية في بطولة كأس القارات.
ويحاول المنتخب المكسيكي بشتى الطرق الثأر من نظيره البرتغالي بعد غياب 11 عامًا، وتحديدًا منذ مونديال 2006 عندما خسر بهدف مقابل هدفين في مرحلة المجموعات للمونديال.
كما يحاول لاعبو المكسيك تحقيق الانتصار الأول لهم على البرتغال وإثبات أنهم ليسوا ضيوف شرف في تلك البطولة.
ويعول المكسيكيون كثيرًا على نجم باير ليفركوزن، تشيتشاريتو هيرنانديز، ويأملون أن يقود المنتخب لتكرار إنجازات الماضي حيث إنه يعد الهداف التاريخي لمنتخب بلاده.
على الجانب الآخر، يسعى المنتخب البرتغالي الذي يشارك في كأس القارات للمرة الأولى في تاريخه إلى إثبات الذات وأنه وصل إلى روسيا بغرض المنافسة على اللقب.
ويعول المنتخب البرتغالي بشكل كبير على نجمه الأوحد كريستيانو رونالدو والذي يعتبر من الأوراق الرابحة في صفوف الفريق.
وبجانب رونالدو فهناك أكثر من ورقة رابحة أمثال بيرناندو سيلفا وجيلسون مارتينيز وريكاردو كواريزما وأندريه سيلفا وإيدير.