المؤشر العام يرتفع 0.22% إلى 9258 نقطة

5.3 مليار ريال أرباح البورصة في أسبوع

لوسيل

محمد السقا

ارتفع مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 20.2 نقطة، أو ما يعادل 0.22% من قيمته، ليغلق عند مستوى 9,257.90 نقطة.

وارتفعت القيمة السوقية للبورصة 1.1% لتصل إلى500.7 مليار ريال، بالمقارنة مع 495.3 مليار ريال في الأسبوع السابق، لتبلغ قيمة ارباح رسملة السوق نحو 5.3 مليار ريال.
ومن بين أسهم 44 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار 26 سهماً، في حين انخفضت أسعار 15 سهماً، وظلت 3 أسهم من دون تغيير. وكان سهم شركة الخليج للمخازن هو أفضل الأسهم أداء خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 11% بالمقارنة مع الأسبوع السابق، وبلغ حجم التداولات عليه 793,820 سهماً. وعلى الجانب الآخر، كان سهم مجموعة المستثمرين القطريين هو الأسوأ أداء خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 7.2% من خلال تداولات بلغ حجمها 347,270 سهماً.
وكانت أسهم شركة قطر للتأمين ، شركة الكهرباء والماء القطرية و مصرف قطر الإسلامي هي أكبر المساهمين في مكاسب المؤشر خلال الأسبوع، حيث ساهم ارتفاع سهم شركة قطر للتأمين في إضافة 27.5 نقطة إلى المؤشر خلال الأسبوع، كما ساهم ارتفاع سهم شركة الكهرباء والماء القطرية في إضافة 15.8 نقطة إلى المؤشر، بينما ساهم ارتفاع سهم مصرف قطر الإسلامي في إضافة 9.7 إلى المؤشر خلال الأسبوع. وعلى الجانب الآخر، ساهم انخفاض سهم مصرف الريان في الحد من مكاسب المؤشر خلال الأسبوع، حيث أفقده 35 نقطة من قيمته.
وقال الدكتور أحمد السامرائي، رئيس مجموعة صحارى أن الأداء العام للبورصات العربية سجل تداولات تعويضية خلال تداولات الاسبوع الماضي غلب عليها تركيز الشراء على الاسهم الاكثر استقراراً، وقدرة على مقاومة موجات البيع وجني الأرباح، فيما كان للأسهم القيادية أهمية في مسارات التماسك المسجلة بين جلسة واخرى على الرغم من بقاء قيم واحجام التداولات دون المستويات المستهدفة نتيجة استمرار الضغوط وحالة الانتظار التي تسيطر على قرارات الافراد والمؤسسات خلال الفترة الحالية.
وكان لافتا أن الاداء العام للبورصات قد عكس التطورات السياسية المستجدة على قيم واحجام التداولات وعلى الاغلاقات السعرية بين جلسة واخرى، حيث سجلت جلسات التداول انخفاضا على درجة الحساسية والارتباط، فيما اظهرت أسعار الاسهم مزيدا من المقاومة والتماسك على الاسعار لتنهي البورصات تداولاتها الاسبوعية عند مستويات تماسك جيدة يمكن البناء عليها خلال جلسات التداول القادمة.
و أفرزت مؤشرات المخاطر الكلية شريحة جديدة من الاسهم ذات الاسعار المغرية القابلة للاقتناص من قبل كافة فئات المتعاملين، جاء ذلك في الوقت الذي سجلت فيه البورصات أداء عرضياً مال نحو الصعود متأثرة بالحراك الايجابي الذي فرضه اتجاه أسعار النفط نحو تعويض جزء من الخسائر الحادة المسجلة خلال الايام القليلة الماضية.