أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، عن أسماء الحائزين على دعم برنامج المنح بالمؤسسة في ربيع عام 2019، إذ وقع الاختيار على 37 مشروعا متميزا من إنتاج صنّاع أفلام يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الإنتاج من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى أسماء بارزة في العالم العربي.
وقالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، المديرة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح لها أثناء الإعلان عن الأسماء الحائزة على الدعم على هامش مهرجان كان السينمائي لعام 2019، إن برنامج المنح بالمؤسسة يعد مصدرا فريدا للجيل القادم من مخرجي العالم العربي وغيرهم، ويشكل جزءا مهما من الطريقة التي نحقق بها مهمتنا الكامنة في دعم صناع الأفلام الصاعدين وإلقاء الضوء على الأصوات الجديدة في السينما.
ولفتت الرميحي إلى أن التنوع في مشاريع هذه الدورة مذهل، إذ يروي كل مشروع قصة مهمة تتميز بسياقها المحلي، مع حفاظها على صبغة عالمية بالإضافة إلى تقديم منظورات جديدة حول الإنسانية، مشيرة إلى أن هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على المشاريع العربية المختارة التي تمثل بعض الأصوات الجديدة والمميزة، والتي تجسّد آمالنا وأحلامنا وقيمنا.
وأعربت عن أملها في أن تسهم قصصهم في زيادة إدراك العالم للعالم العربي والمشاركة في ثقافة رواية القصص العالمية، وبروز صانعات أفلام من جميع أنحاء المنطقة يرتقين كقائدات مبدعات لجيل جديد في مجال صناعة الأفلام وصياغة قصص مقنعة ذات صدى عالمي.
وتهدف دورة ربيع 2019 من برنامج المنح إلى رعاية جيل جديد من المواهب المبدعة ودعم تطوير محتوى أصلي ومقنع وتأكيدًا على الدور المهم للمرأة العربية في صناعة الأفلام، وضمت قائمة الحاصلين على دعم برنامج المنح لربيع 2019، 18 مشروعا لمخرجات موهوبات من المنطقة، ومنهنّ مخرجة قطرية.
وتضم قائمة المشاريع التي تم اختيارها لدورة برنامج منح المؤسسة في ربيع 2019، المستفيدين القادمين من منح المشاريع التلفزيونية ومسلسلات الويب التي تم تقديمها العام الماضي. ومن خلال إلقائها الضوء على دورها كمركز للسينما العربية.
تجدر الإشارة إلى أن 31 مشروعا هي لمخرجين عرب من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينهم ثلاثة مواهب قطرية، ومشروعا من اليمن للمرة الأولى. كما تم اختيار ستة مشاريع من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي من الصين وأفغانستان وإيطاليا وكندا وصربيا والفلبين.
وستظهر أفلام دار الأيتام (أفغانستان، الدنمارك، لوكسمبورغ، فرنسا، ألمانيا، قطر) لشهربانو سادات و للعيش، والغناء (الصين، فرنسا، قطر) للمخرج جوني ما، لأول مرة على المستوى العالمي في أسبوعي المخرجين (Quinzaine des Realisateurs) في مهرجان كان السينمائي لعام 2019. وكلاهما مستفيد من منح مرحلة ما بعد الإنتاج لهذا العام.