وصل نمو الوظائف في كندا إلى طريق مسدود خلال أبريل الماضي، ما دفع سوق العمل الذي يعتمد على الطاقة في مقاطعة ألبرتا إلى حالة من الركود، وذلك بعد قفزة كبيرة في معدل التوظيف الشهر السابق.
وفقدت البلاد 2100 وظيفة عموما في أبريل، حسبما ذكر تقرير صحيفة فايننشيال بوست الكندية، وشهدت قراءة الشهر الماضي لمعدل البطالة في بيانات الوكالة الاتحادية أنه لا يزال عند نسبة 7.1%، وكان الاقتصاديون يتوقعون زيادة بواقع عشر نقاط في معدل البطالة في تقرير صدر مؤخرا، جنبا إلى جنب مع زيادة التوظيف الضئيلة بحوالي وظيفة كل شهر.
وقال دوجلاس بورتر، كبير الاقتصاديين في كابيتال ماركتس : كان لدينا هذا الوضع غير العادي للغاية حيث قادت ألبرتا الطريق في الشهر السابق، ولكن هذه المقاطعة شهدت تراجعا بنسبة 1.6% في العمالة على مدى العام الماضي برغم إضافة 19/000 وظيفة جديدة ، مضيفا أن هذا يتوافق كثيرا مع كل شيء آخر رأيناه وسمعنا عنه بشأن ألبرتا .
وكان فقدان المقاطعة لنحو 20/800 وظيفة في شهر أبريل، والزيادة في معدل البطالة لتصل إلى 7.2%، الدافع ورائهما يكمن في انهيار أسعار النفط عالميا، فيما تواجه ألبرتا تحديا جديدا للنمو يسري كسريان النار في الهشيم في ظل مخاوف متزايدة من انتشار البطالة في مناطق أخرى منتجة للنفط.
من جانبها أفادت هيئة الإحصاء الكندية أن عددا أقل من الناس والذين يعملون في قطاع الصناعات التحويلية الذي لا يزال يكافح من أجل البقاء، قد فقدوا 16/500 وظيفة في شهر أبريل.
وجاءت تراجعات القطاعات الأخرى في أنشطة البناء والزراعة، وقالت هيئة الإحصاءات إنه تم تعويض هذه الخسائر من خلال المكاسب في تجارة الجملة والتجزئة، فضلا عن السكن والخدمات الغذائية .