بحث محمد بن أحمد بن طوار، نائب رئيس غرفة قطر، وراميل حسانوف، أمين عام مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية، أمس، سبل تعزيز علاقات التعاون بين القطاع الخاص القطري ومجتمع الأعمال وأصحاب الأعمال في دول مجلس التعاون التركي.
وقال بن طوار في بداية اللقاء: إن العلاقات التي تربط دولة قطر والجمهورية التركية وثيقة، مما يعزز من تطور التعاون بينهما، مدعوما بتلاقي رؤى قيادتي البلدين في كثير من النقاط.
وأضاف أن غرفة قطر ترحب بتعزيز التعاون المشترك بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم من أعضاء دول المجلس، مؤكداً أن الوقت مناسب لتعزيز هذه العلاقات، خاصة في ظل الطفرة التي تشهدها قطر والمشاريع الكبرى التي تقيمها لتطوير البنية التحتية، تجهيزا لمونديال 2022.
من جانبه قال حسانوف إن المجلس يهتم بتعزيز علاقات التعاون مع دولة قطر، ووجه الدعوة للغرفة ولأصحاب الأعمال القطريين لحضور الفعاليات التي ينظمها المجلس والمرتبطة بالاستثمار وفرص الأعمال.
وأضاف أن سوق الدول الناطقة بالتركية كبير ويزخر بالفرص التي يمكن لأصحاب الأعمال القطريين الاستثمار فيها وإقامة أعمال.
وتناول الاجتماع مقترح تنظيم منتدى لأصحاب الأعمال يضم أصحاب الأعمال القطريين ونظراءهم من دول المجلس للتباحث والتشاور حول الفرص المتاحة لعقد شراكات والفرص الاستثمارية في كلا الجانبين.
يذكر أن مجلس التعاون للدول الناطقة باللغة التركية هو منظمة دولية تم تأسيسها في 3 أكتوبر 2009، وتضم أذربيجان وتركيا وكازاخستان وقيرغيزيا.
وكان الرئيس الكازاخي نزار باييف أول من طرح هذه الفكرة عام 2006، لتشكيل كيان يوحد الدول الناطقة بالتركية على غرار تكتلات دولية مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
ومن المنتظر أن تنضم للمجلس كل من تركمانستان، وأوزبكستان، وتقع أمانته العامة في إسطنبول.
ويهدف المجلس إلى تعزيز الثقة المتبادلة والصداقة بين الأطراف، وتعزيز التعاون الإقليمي والثنائي الفعال في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك وخلق الظروف المواتية للتجارة والاستثمار.
كما يهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي شامل ومتوازن، والتنمية الاجتماعية والثقافية وتوسيع نطاق التفاعل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم والصحة والثقافة والرياضة والسياحة.
على صعيد آخر، استقبل نائب رئيس غرفة قطر حكمت بالانكوف عضو مجلس الاتحاد الفيدرالي الروسي والوفد المرافق له.
واستعرض اللقاء أهم فرص الاستثمار المتاحة في روسيا والمجالات التي يمكن لأصحاب الأعمال القطريين الاستثمار فيها ومناخ الاستثمار في كلا الجانبين.
كما استعرض اللقاء الشركات الروسية التي تعمل في دولة قطر والتي ترغب في تعزيز علاقات التعاون مع الشركات القطرية في كافة المجالات وخاصة في قطاع الخدمات والصناعة.