تحت رعاية سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، دشنت الوزارة ممثلة بإدارة الحدائق العامة أمس، بالشراكة المجتمعية الإستراتيجية مع شركة راس لفان للكهرباء المحدودة وشركة الطيار للتسويق وإدارة الفعاليات الشريك التنفيذي ، المبادرة الوطنية التوعوية تدوير بمقر منتزه الخور. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي البيئي ومفهوم الاستدامة لدى كافة أفراد المجتمع، وغرس قيم إيجابية مجتمعية للحفاظ على مواردنا الطبيعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتحويل المخلفات العضوية الناتجة من بقايا الطعام وأوراق الأشجار إلى سماد عضوي نوعي وعلف، ودعم المسطحات الخضراء من خلال توفير السماد العضوي بدلاً من السماد الكيميائي، حيث تستهدف المبادرة كافة أفراد المجتمع، وبشكل خاص زوار منتزه الخور.
وأكد المهندس أحمد محمد السادة الوكيل المساعد لشؤون البيئة أن الوزارة تولي أهمية خاصة للمشاريع والمبادرات التي تستهدف الحفاظ على البيئة وتتواءم مع خطتها الإستراتيجية في المحافظة على البيئة وتنميتها والتي تشكل إحدى الركائز الأربع لبناء الوطن طبقاً لرؤية قطر 2030، التي تهدف لإقامة التوازن بين الحاجات التنموية وحماية مواردها الطبيعية.
وأضاف أن الوزارة قطعت أشواطاً متقدمة في معالجة النفايات، حيث تستقبل المخلفات المنزلية والصلبة في 4 محطات ترحيل موزعة على مستوى الدولة ومن ثَم تُنقل لمركز معالجة النفايات بمسيعيد للتعامل مع هذه المخلفات حسب نوعيتها. بالإضافة إلى استقبال مخلفات البناء والهدم والإطارات المستعملة إلى جانب المخلفات الزراعية ومخلفات المقصب الآلي والمخلفات الصلبة.
وقال إنه تم تقديم كل الدعم والتسهيلات اللوجستية لأي مبادرة تسهم في إعادة تدوير النفايات بأنواعها، كهذه المبادرة المميزة التي تقوم بتحويل مخلفات بقايا الطعام وأوراق الأشجار في الأماكن العامة كالحدائق والمطاعم والمجمعات التجارية وغيرها إلى سماد عضوي تعاد الاستفادة منه في دعم المسطحات الخضراء بدلا من الأسمدة الكيميائية لما له أيضاً من عائد اقتصادي مميز من خلال توفير المبالغ الضخمة بتقليل الضغط على مكبات النفايات وتقليل استهلاك السماد الكيميائي والتقليل من تلوث البيئة والغازات المنبعثة من النفايات المهملة والتقليل من تلوث باطن الأرض والمياه الجوفية لما لها من عائد صحي من خلال الوقاية من الأمراض الناتجة عن النفايات. ويساهم مصنع روتومولد قطر بتقديم عدد 5 وحدات إعادة تدوير مجاناً لوضعها في منتزه الخور كمبادرة لتفعيل دور الشراكة المجتمعية ولتعزيز نجاح مبادرة التوعوية (تدوير).