البرغوثي يدعو لحوار إستراتيجي ينهي الانقسام ويحقق المصالحة
حول العالم
18 أبريل 2016 , 03:14م
الاناضول
دعا القيادي في حركة فتح والمعتقل في سجون الاحتلال مروان البرغوثي، القيادات في حركتي فتح وحماس، إلى إطلاق حوار إستراتيجي "صريح" و"صادق"، لا تتجاوز مدته ثلاثة أشهر.
جاءت مبادرة البرغوثي في مقابلة أجراها معه، موقع "المركز الفلسطيني للإعلام"، من داخل السجن، طرح خلالها نقاطا قال إنها ستبني "علاقة إستراتيجية مع حركة حماس من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي".
وأضاف القيادي بفتح: "في الحوار سيجري نقاش لوضع أسس ومبادئ وقواعد الشراكة الكاملة وغير المنقوصة والاستراتيجية بين فتح وحماس في منظمة التحرير، والسلطة والحكومة والمجلس الوطني والتشريعي والمؤسسات المدنية والأمنية، ووضع مسودة وثيقة العهد والشراكة".
وشدد البرغوثي، على ضرورة "عقد مؤتمر وطني لحوار شامل، تشارك فيه كافة القوى الفلسطينية، من أجل وضع استراتيجية فلسطينية جديدة".
ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جوالات المصالحة.
واعتقل البرغوثي، الذي يشغل منصب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، في 15 أبريل 2002، وحكم عليه بالسجن 5 مؤبدات وأربعين عامًا.
وأعلن البرلمان العربي، أمس، تأييد ترشيح البرغوثي، لنيل جائزة نوبل للسلام.
ودعا البرغوثي في الحوار، إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، ولعضوية المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) بمشاركة كافة الفصائل والقوى.
وفي سياق آخر، رفض البرغوثي استئناف المفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي، في ظل "استمرار تهويد القدس واستمرار الاستيطان في الضفة الغربية".