أعلنت الأمم المتحدة أن 650 مليون شخص أي عشر سكان العالم لا يحصلون على مياه آمنة وهو ما يعرضهم لأمراض معدية وموت مبكر، ووفق التقديرات يمكن للمياه القذرة وسوء نظم الصرف أن تصيب الأطفال بإسهال شديد وتقتل 900 طفل تحت سن الخامسة يوميا على مستوى العالم أي طفل كل دقيقتين.
وتقول منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للمياه والذي يحتفل به العالم 23 مارس الحالي: إن العدوى التي تحدث بين المواليد نتيجة لنقص المياه الآمنة والبيئة النظيفة تتسبب في حالة وفاة كل دقيقة في مكان ما من العالم.
وتقول الأمم المتحدة إن توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي هي أساسية لصحة الإنسان. وهي مهمة أيضا لمزايا واضحة أخرى منها توفير المال والوقت وعناصر ملموسة أكثر مثل سهولة ورغد العيش والكرامة والخصوصية والسلامة.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الاستثمار بدولار واحد في تحسين موارد المياه وخدمات الصرف الصحي سيعود بمكاسب تتفاوت ما بين 4 إلى11 دولار وأن ذلك يعتمد على أسلوب التدخل.
كما قال البنك الدولي في تقرير عن المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن المياه أصبحت عملة نادرة في منطقة الشرق الأوسط التي تعد أكثر مناطق العالم شحا بالمياه. وقال البنك الدولي إن الطلب على الماء سيتزايد في منطقة الشرق الأوسط مستقبلا.
وأشار إلى أنه في العام 1950، كان نصيب الفرد في المنطقة من الموارد المائية المتجددة، أربعة أضعاف ما يحصل عليه الفرد اليوم، وحسب التقرير، تشير التوقعات إلى أن الموارد المائية الطبيعية في المنطقة ستواصل الانخفاض بحلول عام 2050، حتى تصبح أقل من 11 ضعفاً من المتوسط العالمي.
وقال التقرير إن أزمة الجفاف تتكرر دورياً في المنطقة، وتخلّف شحا حادا في المياه، وخسائر اقتصادية وتأثيرات اجتماعية سلبية. فبين عامي 2008 و2011 تسبب الجفاف في جيبوتي بانكماش اقتصادي سنوي بلغ حوالي 3.9 % من إجمالي الناتج المحلي. ويشكل الجفاف ثالث أكبر المخاطر الطبيعية المحدقة بالمنطقة بعد الزلازل والفيضانات.الجفاف تهدد شمال إفريقيا
650 مليون شخص بلا مياه أزمة
لندن - رويترز
أعلنت الأمم المتحدة أن 650 مليون شخص أي عشر سكان العالم لا يحصلون على مياه آمنة وهو ما يعرضهم لأمراض معدية وموت مبكر، ووفق التقديرات يمكن للمياه القذرة وسوء نظم الصرف أن تصيب الأطفال بإسهال شديد وتقتل 900 طفل تحت سن الخامسة يوميا على مستوى العالم أي طفل كل دقيقتين.
وتقول منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للمياه والذي يحتفل به العالم 23 مارس الحالي: إن العدوى التي تحدث بين المواليد نتيجة لنقص المياه الآمنة والبيئة النظيفة تتسبب في حالة وفاة كل دقيقة في مكان ما من العالم.
وتقول الأمم المتحدة إن توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي هي أساسية لصحة الإنسان. وهي مهمة أيضا لمزايا واضحة أخرى منها توفير المال والوقت وعناصر ملموسة أكثر مثل سهولة ورغد العيش والكرامة والخصوصية والسلامة.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الاستثمار بدولار واحد في تحسين موارد المياه وخدمات الصرف الصحي سيعود بمكاسب تتفاوت ما بين 4 إلى11 دولار وأن ذلك يعتمد على أسلوب التدخل.
كما قال البنك الدولي في تقرير عن المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن المياه أصبحت عملة نادرة في منطقة الشرق الأوسط التي تعد أكثر مناطق العالم شحا بالمياه. وقال البنك الدولي إن الطلب على الماء سيتزايد في منطقة الشرق الأوسط مستقبلا.
وأشار إلى أنه في العام 1950، كان نصيب الفرد في المنطقة من الموارد المائية المتجددة، أربعة أضعاف ما يحصل عليه الفرد اليوم، وحسب التقرير، تشير التوقعات إلى أن الموارد المائية الطبيعية في المنطقة ستواصل الانخفاض بحلول عام 2050، حتى تصبح أقل من 11 ضعفاً من المتوسط العالمي.
وقال التقرير إن أزمة الجفاف تتكرر دورياً في المنطقة، وتخلّف شحا حادا في المياه، وخسائر اقتصادية وتأثيرات اجتماعية سلبية. فبين عامي 2008 و2011 تسبب الجفاف في جيبوتي بانكماش اقتصادي سنوي بلغ حوالي 3.9 % من إجمالي الناتج المحلي. ويشكل الجفاف ثالث أكبر المخاطر الطبيعية المحدقة بالمنطقة بعد الزلازل والفيضانات.