

أسهم ما يزيد عن 1500 متطوع في إنجاح جهود اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2020™ في تنظيم نسخة متميزة من مونديال الأندية،
ولعب المتطوعون خلال البطولة، التي أقيمت وسط تدابير صحية وإجراءات احترازية صارمة، دوراً محورياً في تقديمها بصورة مشرفة ضمنت سلامة المشجعين واللاعبين والإداريين والمنظمين.
وتوزّعت المهام على المتطوعين وفق مهاراتهم واهتماماتهم لتقديم الدعم والمساندة في 13 جانباً من جوانب استضافة البطولة مثل: التذاكر، وخدمات المشجعين، ولوجستيات الفرق المشاركة، وغيرها.
وتحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على إشراك المتطوعين في الأحداث الرياضية التي تستضيفها قطر على الطريق إلى كأس العالم FIFA قطر 2022™ بهدف إكسابهم مزيداً من الخبرات.
وكانت اللجنة العليا قد أعلنت في أواخر العام 2018 عن فتح باب التسجيل في برنامج التطوّع للراغبين في دعم جهود قطر في تنظيم بطولات كروية عالمية وإقليمية، على طريق استضافتها للحدث الكروي العالمي المرتقب مونديال 2022، واستقبلت بوابة تسجيل المتطوعين إلى الآن ما يزيد عن 300 ألف طلب تطوع من كافة دول المنطقة.
ولإلقاء مزيد من الضوء على تجارب المتطوعين، قال أدريانو سوزا غيماريس متطوع برازيلي: أنا من البرازيل، وانتقلت مع عائلتي قبل نحو عام تقريباً للعيش في دولة قطر، وأعمل حالياً في مجال إدارة المخاطر والأزمات، دفعني شغفي بكرة القدم لأن أصبح متطوعاً، وكحال كل البرازيليين، يجري الشغف بالرياضة في دمائي، فأنا أحب كل الرياضات وأهوى الجري والسباحة ولعب كرة القدم على وجه التحديد، وأرى أن التطوع يعني أن تنذر بعض وقتك وجهدك للمجتمع، ويُشعرني العمل التطوعي بأنني فرد فعال منخرط في المجتمع الذي أعيش فيه، وتكمن أهمية التطوع في إسهام الفرد في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، وسأواصل اكتساب مزيد من المهارات والخبرات في هذا المجال؛ لأتمكن من تطبيقها بشكل حقيقي عند تطوعي خلال مونديال 2022.
وأضافت فاطمة الشمري مهندسة كيميائية ومتطوعة قطرية: حصلت على شهادتي الجامعية في تخصص الهندسة الكيميائية قبل نحو عام تقريباً، واليوم أعمل كموظفة بدوام كامل في مجال اختصاصي، قبل بدء مشواري المهني، أردت اغتنام أوقات فراغي وبدأت رحلتي في التطوع عام 2019، عندما تلقيت رسالة عبر البريد الإلكتروني من اللجنة العليا للمشاريع والإرث تدعو المهتمين بالتطوع للإسهام في رحلة قطر نحو استضافة المونديال، وأردت آنذاك أن أخوض تجربة جديدة، وأتعرف عن كثب على تفاصيل تنظيم مباريات كرة القدم.
وأشارت كارمن المندرا كامبوس استيفار متطوعة مكسيكية إلى أنها مهندسة صناعية من المكسيك، وتعيش حالياً في دولة قطر، افتتحت قبل عدة سنوات متجري المختص ببيع الشوكولاتة في أحد المجمعات التجارية بالدوحة، وكمكسيكية كانت تجربتي في الميدان التطوعي ثرية بكل المقاييس، إذ أتاحت لي فرصة الخروج من إطار دائرة الراحة الخاصة بي والالتقاء بمتطوعين من مختلف الانتماءات والثقافات، والشعور بالأمان هو أعظم نعمة تقدمها لي قطر، أشعر هنا كما لو أني في وطني، وإن كنت بعيدة عن مسقط رأسي المكسيك.