الشرطة تطلق الغاز وقتيل في تظاهرات الخرطوم بحري

لوسيل

وكالات

أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع أمس على تجمع مناهض للحكومة في العاصمة السودانية، بحسب شهود عيان، فيما واصل المحتجون حملتهم ضد حكم الرئيس عمر البشير.
وخرج عشرات المتظاهرين إلى شوارع مدينة بحري شمال الخرطوم وهتفوا ضد الحكومة، إلا أن شرطة مكافحة الشغب تصدت لهم. وانطلقت تظاهرات في عدة مدن سودانية تزامناً مع تظاهرات مدينة بحري التي دعا لها تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات ضد حكومة الخرطوم.
وقالت عائلة سودانية إن أحد أفرادها وهو بائع فاكهة توفي أمس نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع أثناء احتجاجات في سوق يعمل به في العاصمة الخرطوم. وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية تجمع معارض فإن محاولات إسعاف القتيل في مستشفى بحري فشلت.
وذكر شهود عيان أن تظاهرات صغيرة جرت في مناطق أخرى من العاصمة، وأن الشرطة اعتقلت العديد من المحتجين. ويشهد السودان تظاهرات شبه يومية على خلفية أزمة اقتصادية خانقة. وبدأت الاحتجاجات في 19 ديسمبر 2018 إثر قرار السلطات رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.
وتحولت التظاهرات لاحقا حركة احتجاج واسعة ضد نظام الرئيس عمر البشير الذي يحكم البلاد منذ انقلاب في 1989.
وبحسب حصيلة رسمية، سقط 31 قتيلاً منذ بداية التظاهرات في 19 ديسمبر، في حين تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن عدد القتلى بلغ 51.