تمكن مفتشو الهيئة العامة للجمارك من ضبط كمية كبيرة من مادتي (الحشيش) و(الماريجوانا) الممنوعة، تبلغ أوزانها 22.7 كيلو جرام من مادة الحشيش المخدرة و5 كيلو جرامات من مادة الماريجوانا المخدرة، وذلك بجمارك مطار حمد الدولي وبالتعاون مع قسم جناح الأثر بوزارة الداخلية.
وكرَّمَ أحمد بن عبد الله الجمال رئيس الهيئة العامة للجمارك 6 موظفين من جمارك مطار حمد الدولي، على جهودهم في تحقيق هذه الضبطيات، موجهاً الشكر لهم لما بذلوه من جهود واضحة في كشف وإحباط كمية كبيرة من المواد المخدرة.
وأشار إلى أن الهيئة تحذر باستمرار من تسول له نفسه إلحاق الضرر بالبلاد عبر إدخال المواد المخدرة بكافة أشكالها بأن موظفي الجمارك لهم بالمرصاد، موضحاً أن الهيئة لديها برامج تدريب نوعية عالية المستوى لتعزيز قدرات المفتشين في الاشتباه وكشف الممنوعات بما يحقق دقة رصد وتفتيش كل ما يدخل إلى الدولة.
جاءت ضبطية مخدر الحشيش عبر ثلاثة مسافرين على متن رحلة جوية مباشرة من إحدى الدول الآسيوية، حيث قام المهربون بتقسيم الكمية على أربع حقائب تنوعت أوزان ما تحتويه من مادة الحشيش ما بين 8 كيلو جرامات و6.5 كيلو جرام و4.7 كيلو جرام و3.5 كيلو جرام، وكانت جميعها مخبأة بجيوب سرية في الحقائب وبعضها في أماكن تم تصميمها لاحتواء المادة الممنوعة بشكل تبدو وكأنها جزء من هيكل الحقيبة. وجاءت عملية الضبط من خلال اشتباه الموظف الجمركي بأحد المسافرين وقيامه بإجراءات التفتيش المطلوبة مع التنسيق السريع مع قسم الجوالة الجمركية لتتم متابعة باقي المسافرين والتحفظ على حقائبهم بعد تفتيشها واستخراج الممنوعات منها، كما قام قسم جناح الأثر بوزارة الداخلية بالتعاون مع الجمارك بضبط إحدى الحقائب التي كانت تحتوي على جزء من هذه الشحنة من مادة الحشيش.
وتوجه عجب منصور القحطاني مدير إدارة جمارك مطار حمد الدولي بالشكر إلى المفتشين أصحاب الضبطيات على جهودهم وتفانيهم في العمل والذي نتج عنه اكتشاف هذه الضبطيات المميزة، كما توجه بالشكر إلى الجهات الحكومية الشريكة على تعاونها الدائم في تعزيز سبل اكتشاف هذه الممنوعات بكافة إمكانياتها المتاحة.