بنسبة 2.5% في 2017

شبكة سكاي نيوز البريطانية: الاتحاد الأوروبي يسجل أعلى نمو اقتصادي في 10 سنوات

لوسيل

ترجمة - يوسف محمد

نما الناتج المحلي الإجمالي في الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.5% في العام 2017، في وقت أظهرت فيه الاقتصادات في بلدان أوروبا الشرقية مثل بلغاريا وسلوفاكيا أداء جيدا على وجه الخصوص، وفقا لما أظهرته شبكة سكاي نيوز البريطانية.
وذكرت الشبكة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية أن الاقتصاد الأوروبي نما بأسرع وتيرة له في 10 سنوات في العام المنصرم، مسجلا ما نسبته 2.5% زيادة عن 2016.
وأضاف التقرير أن النمو السنوي المتحقق من قبل الاقتصاد الأوروبي هو الأعلى منذ 2007، حينما سجل الاقتصاد نموا بنسبة 2.7%.
وأظهرت اقتصادات الدول الـ 28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أداء قويا في الربع الأخير من العام، مسجلة نموا بنسبة 0.6%، وهو ما جاء مدفوعا بالنتائج الاقتصادية الجيدة من ألمانيا وإسبانيا وفرنسا.
ومع ذلك فإن البلدان الواقعة شرقي أوروبا، مثل بلغاريا وسلوفاكيا، قد أسهمت هي الأخرى في تلك البيانات القوية.
ودلت الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات ، على أن منطقة العملة الأوروبية الموحدة اليورو التي تضم 19 دولة تستخدم تلك العملة- أظهرت هي الأخرى عاما جيدا، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.5%.
ونما الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 1.8% بوجه عام في 2017، وهو أبطأ معدل زيادة منذ العام 2012.
ووضعت الأرقام المتعلقة باقتصاد الاتحاد الأوروبي مؤشر الفاينانشيال تايمز 100 وكذا مؤشر الأسواق الأوروبي في وضعية جدة، حيث صعد كلا المؤشرين الأساسيين بنسبة 0.6% تقريبا.
لكن انعكس هذا المسار التصاعدي في أعقاب زيادة معدلات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية بأعلى من المتوقع، ما يثير مخاوف من أن المعدل سيزيد بوتيرة أسرع مما يرغب المستثمرون.
وحذر الاتحاد الأوروبي مؤخرا من أن تقلب السوق قد يشكل تهديدا على الاقتصاد المزدهر في منطقة اليورو وسط توقعات بنمو الكتلة النقدية الموحدة بأسرع وتيرة لها منذ عشر سنوات.
وتقدر المفوضية الأوروبية، -الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي- في تقرير صادر عن المفوضية مؤخرا أن نمو منطقة اليورو بنسبة 2.4% خلال عام 2017، لتتجاوز بذلك التوقعات بنسبة 0.2 نقطة مئوية.
وعدلت اللجنة توقعاتها للنمو لعامي 2018 و 2019 مقارنة بتوقعاتها السابقة في نوفمبر الماضي، حيث توقعت نمو المنطقة بنسبة 2.3% خلال العام الجاري و2% في عام 2019، بالرغم من تحقيق الاقتصاد الألماني والفرنسي والإسباني أداء قويا.